بَدَتْ في المرْطِ عاتكِةٌ تَهَادَى
للشاعر محمد بن حمير الهمداني
1
بَـدَتْ فـي المـرْطِ عـاتـكِـةٌ تَهَادَى
فــمـادتْ كـالقُـضـيِّبـ حـيـن مـادا
2
وأومــضَ ثـغـرُهـا فـجَـلاَ بـيـاضـاً
وأسْــبَــلَ شـعْـرُهـا فـجـلاَ سـوادا
3
وهــزّضــتْ مِـنْ نـواهـدِهـا رِمـاحـاً
ومــن أجـفـانـهـا قُـضُـبـاً حِـدادا
4
فــقـلتُ لصَـاحـبـي صُـدْهـا فَـنَـادى
أرى العَـنْـقـاء تـكبر أنْ تُصادا
5
فـقـلت له تـرى كـيـفَ الثـنـايَـا
فــقــال أظــنــهــا درراً بــدادا
6
فـقـلتُ فـمـا سَهـامُ اللحـظ منهاَ
فــقـال إذا رنـتْ رمـتِ الفـؤادا
7
فــقــلتُ حــبــيــبـة رَجـعـتْ عـدوّاً
فـقـال أعـيـذهـا مـن أن تُـعـادى
8
فــقــلتُ فــخِــلِهــا عــنــا فـغـنَّا
أردتُ وغــيــر قــلبـك مـا أرادا
9
لئن قَـدَمَـتْ مـخـول الشـعـر قبلي
أرانــي فــي مــقــدمــهـا جـوادا
10
فـدَعْ عـنـك القـرائح واقـتـرحْني
تــجــدْ مــنـي زهـيـراً أوْ زيـادا
11
إذا اسْتَسْقَى الغمامَ ولم يجلجل
فــنـور الديـن إنْ سـألوه جـادا
12
ونــور الديــن لو لم يُــدْعَ لَبَّى
ولو لم يـــســـتــزدّ وَاللهِ زادا
تعليقات القراء 0