بِذِمَامِ الحُبِّ يَا أَهْلَ زَرُودِ
للشاعر العفيف التلمساني
1
بِــذِمَــامِ الحُــبِّ يَــا أَهْــلَ زَرُودِ
مَـنْ تُـرَى عَـلَّمَـكُـمْ نَـقْـضَ العُهُـودِ
2
أَتُــرَاكُــمْ قَــدْ مَــلَلَّتُـمْ عَـبْـدَكُـمْ
أَمْ سَـمِـعْـتُـمْ فيه أَقْوَالَ الحَسُودِ
3
هَــــكَــــذَا كُــــلُّ مُــــحِــــبٍّ لَكُــــمُ
أَمْ أَنَا المخَصْوصُ وَحْدِي بِالصُّدوُدِ
4
كَـيْـفَ مَـا شِـئْتُ فَـكُـونُـوا سِـادَتي
أَنـا فـي حُـبِّى لَكُـمْ بَعْضُ الْعَبِيدِ
5
وَلَكُـــمْ عُهْـــدَةُ رِقًـــى كُـــتِـــبَـــتْ
بِــمِـدَادِ الدَّمْـعِ فـي رَقً الخُـدُودِ
6
كُــلَّمَــا رُمْــتُ تَــقَــاضِــي وَصْـلِكُـمْ
وَقَـــفَ الإِجْـــلاَلُ بِــي دُونَ وُرُودِ
تعليقات القراء 0