برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
بـرحـمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً
كَـالغُـصـنِ عَـن آلِ فـيـليبيذِسٍ ذَهَبا
2
فَانظُم لِمَثواهُ تاريخَ العَزاءِ وَقُل
إِن الخَـلاصَ لِقَـسـطـنـطـينُ قَد كُتِبا
تعليقات القراء 0