لَقَد بَناها الجُرَيجيريُّ أَسقُفُنا
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
لَقَـد بَـناها الجُرَيجيريُّ أَسقُفُنا
بَـيـتاً لِبُطرسَ تَسعى نَحوَهُ البَشَرُ
2
بِفَضلِ إِمدادِ لاونَ الَّذي اِشتَهَرَت
فـي كُـلِّ أَرضٍ أَيـادٍ مِـنـهُ تَـنتَشرُ
3
فَـكـانَ بُـطـرسُ بانيها لِبُطرسَ مِن
كُــرســيِّ بُــطـرسَ لِلامـدادِ يـدَّخـرُ
4
لِذاكَ أَضحَت وَأَبوابُ الجَحيمِ إِلى
يَـومِ النَـشورِ عَلَيها لَيسَ تَنتَصرُ
5
وَكَــيــفَ تَــغـلبُ أَرِّخ وَهـي آمـنـةٌ
فـي كُـلِّ مَعنىً بِها مِن بُطرسٍ أَثَرُ
تعليقات القراء 0