برقُ الأبيرق قد هيَّجت أشجانا
للشاعر مهدي الطالقاني
1
بـرقُ الأبـيـرق قـد هـيَّجـت أشجانا
لمّـا ذكـرتَ لنـا صَـحـبـاً وجـيـرانا
2
فـيـا رعـى الله أيـاماً لنا سَلفت
أسـقـى بـهـا ثـمـلاً مثنىً ووحدانا
3
ويـا بـأهـلي عُـربـاً مـا ذكـرتـهمو
إلاّ وعـدتُ مـن التِـذكـار نـشـوانا
4
يـا حـبَّذا روضـةٌ أزهـتْ بـقـربـهـمو
ونــسـمـةٌ حـمـلتْ شـيـحـاً وريـحـانـا
5
تمشي رُويداً فلو نامَ الثَرى ومَشت
عـليـه لم يـعـد الوسـنـانُ يقظانا
6
وإن بـكـى الروضُ حـيـناً عارضٌ هطلٌ
فـقـد بـكـته غوادي الدَمع أحيانا
تعليقات القراء 0