هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بِروحي حَبيبٌ ما لَهُ مَن يُقاوِمُهُ

للشاعر عبد الرحمن العيدروس

1
بِــروحـي حَـبـيـبٌ مـا لَهُ مَـن يُـقـاوِمُهُ
حَــبــابــي وَراحــي ظُــلمُهُ وَمَــبـاسِـمُه
2
مُــشــبِهٌ مِــنـهُ القَـدَّ بِـالغُـصـنِ غـالَطَ
وَنــاعِــتُهُ بِــالبَــدرِ لا شَــكَّ ظــالِمُه
3
تَــخــجَــلُ بَـدرَ التَـمِّ مِـن حُـسـنِ وَجـهِهِ
وَمِــن حُــزنِهِ تَــبـكـي عَـلَيـهِ غَـمـائِمُه
4
وَأَطــرُقُ غُــصــنَ البـانِ مِـن خَـوفٍ قَـدَّهُ
أَلا أَنَّهــُ نــاحِــتٌ عَــلَيــهِ حَــمــائِمُه
5
وَفــاحَ عَـبـيـرُ الزَهـرِ أَنـسـا بِـقُـربِهِ
وَقَــد فَــتَــحَـت شَـوقـاً إِلَيـهِ كَـمـائِمُه
6
مَــليــكٌ وَأَنــواعُ الجَــمــالِ جُــنــودُهُ
وَقــامَــتُهُ المُــرّانَ وَاللَحــظُ صــارِمُه
7
مُــحَــيّــاهُ وَالخَــدّانِ رُكــنٌ وَكَــعــبَــةٌ
وَحــاجِــبُهُــالمِــحــرابُ دَعـنـي أُلازِمُه
8
وَلَم لا مَـقـيـلي لا يَـطـيـبُ وَمَـسـمَري
وَطَــلعَـتُهُ الإِصـبـاحُ وَاللَيـلُ فـاحِـمُه
9
هُـوَ البَـحرُ بَحرُ الحُسنِ مِن غَيرِ ساحِلٍ
وَأَردافُهُ المَــوجــاتُ وَالطَـرفُ عـائِمُه
10
إِذا رامَ ريـمُ البـيدِ يَحكي التِفاتَه
غَـــزاهُ بِـــلَحــظِ مــا تَــكَــلُّ صَــوارِمُه
11
وَهــاروتَ إِن تَــرنــو سَــواجـي لِحـاظِه
لَدى سِـحـرِهـا النَـفّـاثِ تَـلغى عَزائِمُه
12
لَعَـمـري لَقَـد أَفـنَـيـتَ فيهش وَما بَدا
عَـلى النـاسِ مِنّي عَشرَ ما أَنا كاتِمُه
13
نَهـانـي النُهـى عَـن غَـيـرِهِ حَيثُ أَنَّني
شَـغَـفـتُ بِهِ مِـن حـيـنِ نـيـطَـت تَـمائِمُه
14
رَعــى اللَهُ رَبــعـاً عـامِـراً بِـجَـمـالِهِ
أَضــــــاءَت أَنــــــجـــــادُهُ وَتَهـــــائِمُه
15
وَأَكــــرِم بِــــأَوقــــاتٍ زَواهُ زَواهِــــرٌ
بِهــا روحــي نــاثِــرُ الأُنــسِ نـاظِـمُه
16
وَأَنـــعَـــمَ بِــأَحــوالِ بَــواهُ بَــواهِــرُ
يُــنـادِمُـنـي فـيـهـا الرَشـا وَأُنـادِمُه
17
سَقاكَ السَحابُ الجونُ يا مَربَعُ الهَوى
وَحَــيّـاكَ مِـن صَـوبِ الحَـيـا مُـتَـراكِـمُه

عن القصيدة

«بِروحي حَبيبٌ ما لَهُ مَن يُقاوِمُهُ» قصيدة للشاعر عبد الرحمن العيدروس، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «بِــروحـي حَـبـيـبٌ مـا لَهُ مَـن يُـقـاوِمُهُ ... حَــبــابــي وَراحــي ظُــلمُهُ وَمَــبـاسِـمُه». ولـعبد الرحمن العيدروس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0