بُرُوقَ الحِمَى هَلْ دَمْعُكُنَّ يَجُودُ
للشاعر العفيف التلمساني
1
بُـرُوقَ الحِـمَـى هَـلْ دَمْـعُـكُـنَّ يَـجُودُ
وَهَـلْ عَـطِـشَـتْ بَـعْـدَ الغَـرِيـقِ زَرُودُ
2
مَـنَـازِلُ مِـنْ سُـعْـدَى سْـعِيدٌ نَزِيُلهَا
كَــأَنَّ بِهَــاتَــيــكَ البِـيُـوتِ عُـقُـودُ
3
إِذَا ابْتَسَمَتْ لَيْلاً بَكَى مُسْتَهَامُهَا
فَـــمِـــنْهَــا وَمِــنْهُ بَــارِقٌ وَرُعُــودُ
4
وَفِـي الحَـيِّ وَسْنَانُ اللَّوَاحِظِ سَالِبٌ
وَآخــرُ مَــسْــلُوبُ الفُــؤَادِ فَــقِـيـدُ
5
وَظَـــبْـــي فَـــلاَةٍ آنـــسٍ فَـــكَـــأَنَّهُ
لِرَائِيــهِ عِــنْـدَ الإِلْتِـفَـاتِ شَـرُودُ
6
تَـرَقْـرَقَ مَـاءُ الحُـسْـنِ فِـي وَجَنَاتِهِ
وَلَيْــــــسَ لِظَـــــمْـــــآنٍ إليْهِ وُرُودُ
7
أَلاَ هَلْ إِلى عَصْرِ الصِّبَا ليَ عَوْدَةٌ
وَهَـيْهَـاتَ مَـا قَـدْ فَـات لَيْـسَ يَعُودُ
8
كَــأَنَّ لَيَــالِيــهِ لِمُــبْـدِعِ حُـسْـنِهَـا
شُــعُــورٌ وَمُــحْــمَـرَّ الأَصِـيـلِ خُـدُودُ
تعليقات القراء 0