بقيَّتي هي بين الشوق والأرقِ
للشاعر حيدر الحلي
1
بـقـيَّتـي هـي بـيـن الشوق والأرقِ
حـشـاً تـذوب وجـفـنٌ غـيـر مـنـطـبق
2
قـد لوَّن الدهـرُ دمـعـي في تلوّنه
فـانـهـلَّ مـن أحـمـر قانِ ومن يقق
3
وقــيّــدتــنــي عــن شــأوِ حـوادثـه
وقـلنَ دونـك والغـايـات فـاسـتبق
4
فـكـيـف يـسبقُ مَن كانَ الزمان لهُ
قـيـداً يـجـاذبـه عـن رسنه الغلق
5
يــا مَــن تـعـوِّذُه فـي كـلِّ شـارقـةٍ
أمُّ السـمـاح بـربِّ النـاس والفلق
6
عـذراً فـداؤك في طرقِ الندى فئةً
أرى المـكـارمَ فيهم وحشة الطرق
7
ما أبطأتْ عنكَ لا صدًّا ولا مللاً
آيات شوقٍ ولا الإعراض من خلقي
8
وكـيـف أغـفـلُ حـقًّاـ أنـت صـاحـبـه
وكــانَ ذلك فـرضـاً لازمـاً عـنـقـي
تعليقات القراء 0