بَلِّغ قُرَيبَةَ أَنَّ البَينَ قَد أَفِدا
للشاعر العَرْجي
1
بَـلِّغ قُـرَيـبَـةَ أَنَّ البَـيـنَ قَـد أَفِـدا
وَأَنَّنــا إِن سَــلِمــنــا رائِحُـونَ غَـدا
2
كَــم بِــالحَـرامِ وَلَو كُـنّـا نُـجـامِـلُهُ
مِــن كــاشِـحٍ وَدَّ أَنّـا لا نُـرى أَبَـدا
3
حُــمِّلــَ مِــن بُــغـضِـنـا غِـلّا يُـعـالِجُهُ
وَقَــد تَـمّـلا عَـلَيـنـا فِـيـكُـمُ حَـسَـدا
4
وَذاتِ وَجـــدٍ عَـــلَيـــنـــا تَــبُــوحُ بِهِ
تُحصى اللَيالي إِذا غِبنا لَها عَدَدا
5
حَــرِيــصَــةٍ أَن تَــكُـفَّ الدَمـعَ جـاهِـدَةً
وَمـا رَقـا دَمـعُ عَـيـنَـيها وَلا جَمَدا
6
يـا لَيـلَةَ السَـبـتِ قَد زَوَّدتِني سَقَماً
حَـتّـى المَـمـاتِ وَحُـزنـاً صَدَّعَ الكَبِدا
7
قــامَـت تَهـادى عَـلى خَـوفٍ تُـشَـيِّعـُنـي
مَـشـى الحَسِيرِ المُزَجّى أُحشِمَ الصَعَدا
8
لَم تَـبـلُغِ البـابَ حَـتّى قالَ نِسوَتُها
مِـن شِـدَّةِ البُهرِ هَذا الجَهدُ فاتَّئِدا
9
أَقـعَـدنَهـا وَنَـثـا مـا قُـلنَ ذُو حَـسَدٍ
صَـبٌّ بِـلَيـلى إِذا مـا أُقـعِـدَت قَـعَـدا
تعليقات القراء 0