بِمَجْدِكَ فُقْتَ أَملاكَ العِبادِ
للشاعر الصاحب شرف الدين
1
بِــمَــجْـدِكَ فُـقْـتَ أَمـلاكَ العِـبـادِ
فَــأَذْعَــنَ حــاضِــرٌ مِــنْهُــمْ وبــادِ
2
وبــالبِــيـضِ القَـواضِـبِ مُـخْـلِصـاتٍ
لِوُدِّكَ أَخْــــلَصَـــتْ زُرْقُ الأَعـــادي
3
عَـــلَوْتَهُـــمُ بِـــسَـــوْطٍ مِــنْ عَــذابٍ
أَعــادَ أَبــيَّهــُمْ سَهْــلَ الْقِــيــادِ
4
وحَــجَّتــْهُــمْ سُــيــوفُـكَ حـيـنَ صَـلَّتْ
فَــأَلْجــمَهُـمْ جِـدالُكَ فـي الجِـلادِ
5
عَــرَضْــتَ لهــمْ بِــخَـيْـلٍ عَـوَّضَـتـهُـمْ
بِـقُـبْـحِ الطَّرْدِ عَـنْ حُـسْـنِ الطِّرادِ
6
رَعــاكَ اللهُ يـا مـحـمـودُ لَيْـثـاً
وَبــحْــرَ نَـدىً يَـفـيـضُ وبَـدرَ نـادِ
7
أَعِـدْ لِلْبَـرْقِ صَـمْـصـامـاً فَـنـيـطَـتْ
حَــمــائِلُهُ عَـلى الْقَـمَـرِ الْفُـرادِ
8
لِيَــفْــدِكَ بـالأَكـارِمِ مِـنْ بَـيـنـهِ
زَمــــانٌ رائحٌ بِــــرِضــــاكَ غــــادِ
9
فَـبـالنُّعـْمـى يُـصـافـي مَـنْ تُصافي
وبـالبُـؤْسـى يُـعـادي مَـنْ تُـعـادي
10
إِليْــكَ زَفَــفْــتُهــا بِـكْـراً تَـحَـلَّتْ
بِــدُرٍّ مِــنْ صِــفــاتِــكَ مُــسْــتَـفـادِ
11
فَـــكَـــمْ مَــعْــنــىً طَــريــفٍ وَلَّدَتْهُ
هِـــبـــاتُـــكَ للطَّرِيـــفِ وَللتِّلــادِ
12
تَــخــصُّكــَ دونَ أَمــلاكِ الْبَـرايـا
بِما تُثْني الرِّياضُ عَلى الغَوادي
13
فَـيَـذْخَـرُهـا ويُـفـنى المالَ عِلْماً
بِــأَنَّ الشُّكـْرَ مِـنْ خَـيـرِ الْعَـتـادِ
تعليقات القراء 0