بِمَكارم الملك السَعيد قَد اِزدَهَت
للشاعر صالح مجدي
1
بِمَكارم الملك السَعيد قَد اِزدَهَت
أَنــوار والده الكَـريـم الأَمـجَـدِ
2
وَسَــحــائب الرضـوان عَـمَّتـ جـسـمـه
فـي رَوضـة زانَـت بِـقـاع المَـسـجـد
3
فـي رَوضـة طـافَـت مَـلائكـة السَما
مِـن حَـولِهـا بِـضَـريـح هَذا الأَوحَد
4
وَغَــدَت مُــبــشــرةً لمــحــيـي ذكـره
فــي كُـل عـام بِـالبَـقـا وَالسـؤدد
5
لا زالَ فـي رَمَـضـان مُـحتَفِلاً بِما
تَــســمــو بِهِ أَيــام هَـذا المَـولد
6
وَاِزدادَ إِقــبـالاً بِـدَولتـه الَّتـي
تُــومــي لَهُ بِـبـنـانِ مُـلكٍ سـرمـدي
7
أحــيــا سـعـيـدٌ ذكـرَ اسـم مـحـمـد
تعليقات القراء 0