بِمنشَطِ الشَّيح مِن نجدٍ لنا وَطَنُ
للشاعر الأبيوردي
1
بِـمـنـشَـطِ الشَّيـح مِـن نـجـدٍ لنا وَطَنُ
لَم تَــجــرِ ذِكــراهُ إِلّا حَـنَّ مُـغـتَـرِبُ
2
إِذا رأَى الأُفـقَ بـالظَّلماءِ مُختَمِرا
أَمــســى وَنـاظِـرُهُ بِـالدَّمـعِ مُـنـتَـقِـبُ
3
ونـــشـــقَـــةٍ مِـــن عَــرارٍ هــزَّ لِمَّتــَهُ
رُوَيــحَــةٌ فــي سُــراهــا مَــسَّهـا لَغَـبُ
4
تـشـفـي غَـليـلاً بـصَـدري لا يُـزَحزِحهُ
دَمــعٌ تُهــيـبُ بِهِ الأَشـواقُ مُـنـسَـكِـبُ
5
والنَّارُ بالماءِ تُطفَى فالهموم لها
فـي القَـلبِ نارٌ بِماءِ العَينِ تَلتَهِبُ
6
فَـقـالَ صَـحـبـي غـداةَ الشِّعبِ من حضَنٍ
وَالخَــدُّ يَهــمــي عَــلَيــهِ واكِـفٌ سَـرِبُ
7
حـتّـامَ تَـبـكـي دمـاً والشَّيـبُ مـبتَسِمٌ
وَالعُـمـرُ قَـد أَخـلَقَتْ أَثوابُهُ القُشُبُ
8
فَـمـا ثَنَى اللَّومُ مِن غَربي وَذا عَمَهٌ
يا سَلمَ ما أَنا بَعدَ الشَّيبِ وَالطَّرَبُ
تعليقات القراء 0