هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بَنُوكِ فُرُوعٌ لِلْعُلَى وَأُصُولُ

للشاعر خليل مطران

1
بَـــنُـــوكِ فُـــرُوعٌ لِلْعُـــلَى وَأُصُــولُ
وَمُــلْكُــكِ مَــا لِلشَّمــْسِ عَـنْهُ أُفُـولُ
2
وَسَعْدُكِ فِي الأَمْثَالِ سَارَ وَلَمْ يَكُنْ
لَهُ فِـي سُـعُـودِ المَـالِكِـيـنَ مَـثِـيلُ
3
وَمَـا شَهِـدَ الأَقْـوَامُ قَـبْـلَكِ سَـيِّداً
يُــطَــاعُ مُــطِــيــعـاً قَـوْمَهُ وَيَـصُـولُ
4
وَلاَ آمِــراً يَــدْعُـونَهُ فَهْـوَ سَـامِـع
وَتَــسْـتَـمِـعُ الأقْـدَارُ حِـيـنَ يَـقُـولُ
5
فَـلَمَّاـ دَهَـاكِ البَـيْـنُ جَـلَّ مُصَابُهُمْ
فَـلاَ عَـيْـنَ إِلاَّ بِـالحِـدَادِ كَـحِـيـلُ
6
أَيَـعْـجِـزُ هَـذَا الأَيْدُ وَالمَجْدُ كُلُّهُ
فَـيَـرْجِـعُ دُونَ البَـيْـنِ وَهْـوَ كَـلِيـلُ
7
وَتَـفْـدِيـك جُـنْـدٌ فِـي الْحُرُوبِ أَعِزَّةٌ
وَأَنْــتِ بِــلاَ سَهْــمٍ أَصَــابَ قَــتِـيـلُ
8
عَـجِـبْـتُ لَهَـا فِـي قِـيدْ بَاعٍ تَوَسَّدَتْ
وَدَوْلَتُهَــا فِـي الْخَـافِـقَـيْـنِ تَـدُولُ
9
وَكَــانَـتْ كَـنَـجْـمٍ ثَـابِـتٍ فَـأَزَالَهَـا
قَـضَـاءٌ أَرَانَـا النَّجـْمَ كَـيْـفَ يَزُولُ
10
كَــأَنَّ جُـمُـوعَ الخَـلْقِ يَـوْمَ تَـرَحَّلـَتْ
عِــيَــالٌ عَــلَيْهَــا نَــادِبٌ وَثَــكُــولُ
11
كَـأَنَّ القُـصُـورَ الحَـافِلاَتِ بِحَشْدِهِمْ
رُسُــومٌ خَــلَتْ مِــنْ نَــابِــتٍ وَطُــلُولُ
12
كَـأَنَّ نُـجُـومَ اللَّيْـلِ حُـرَّاسُ نَـوْمِها
وَأَنْــوَارَهَـا شِـبْهَ الدُّمُـوعِ تَـسِـيـلُ
13
كَـأَنَّ بُـزُوغُ الشَّمْسِ بَعْدَ احْتِجَابِهَا
لِتَـنْـظُـرَ حَـالَ الحُـسْـنِ كَـيْـفَ تَحُولُ
14
كَـأَنَّ جُـنُـودَ الْبَـرِّ سَـارَتْ بِـنَعْشِهَا
جِــبَــالُ رِمَــالٍ تَــعْــتَــلِي وَتَهِـيـلُ
15
كَـأَنَّ أَسَـاطِـيـلَ البِـحَـارِ وَقَدْ مَشَتْ
بِهِ جَــــزِعَـــاتٌ وَالخِـــضَّمـــَّ مَهُـــولُ
16
فَـيَـا لَعَظِيمِ الجَاهِ لَمْ يَكُ مُغْنياً
لَدَى المَــوْتِ مِــنْهُ تَــالِدٌ وَأَثِـيـلُ
17
وَيَـا لَطَـوِيـلِ العُـمْرِ تُفْنِيهِ لَحْظَةٌ
وَهَــلْ عُــمُـرٌ رَهْـنَ الفَـنَـاءِ طَـوِيـلُ

عن القصيدة

«بَنُوكِ فُرُوعٌ لِلْعُلَى وَأُصُولُ» قصيدة للشاعر خليل مطران، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «بَـــنُـــوكِ فُـــرُوعٌ لِلْعُـــلَى وَأُصُــولُ ... وَمُــلْكُــكِ مَــا لِلشَّمــْسِ عَـنْهُ أُفُـولُ». ولـخليل مطران قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0