بوركت ما قد شيدا
للشاعر جواد بدقت الأسدي
1
بـوركـت مـا قـد شـيـدا
إذ يــرفـعـان العـمـدا
2
فــكــان مــع مـا شـاده
آبـــاؤهـــم مـــتـــحــدا
3
كــأنــه بــرج الســمــا
اطــلع مـنـه الفـرقـدا
4
أو دارة الشــمــس ولك
نَّ بــهــا البــدر بــدا
5
أو إنـه القـصر المشي
د بـــهـــمـــا تـــشــيَّدا
6
أو خـلتـه كـان مـثالاً
للصــــراح مــــا عــــدا
7
فـــعـــنـــده بـــلقــيــس
تـسـلو صرحها الممردا
8
طــــوالع الهـــدى بـــه
ولات حــيــن الابـتـدا
9
من سالف الدهر به ال
نــــور الالهـــيّ بـــدا
10
محل مَن قد كان للخلق
وليّــــــاً مــــــرشــــــدا
11
فــــإن كــــلَّ ذي هــــدى
بــهــديــه قــد اهـتـدى
12
فــبــالعـلى خـلف فـيـه
الســـيـــدان الســنــدا
13
بــاطـن ذاك النـور لا
يــزال يــســمــو صـعـدا
14
قـد رفـع ابـنـيـه عـلى
العــرش فـخـرّوا سـجّـدا
15
بــرغــم آنــاف العــدى
فـلا سـقى الله العدا
16
شـيـد عـلى هـام السما
ك فــليــمـوتـوا كـمـدا
17
بـمـشـهـد المـليـك للأ
مــلاك كــان مــشــهــدا
18
فــكــم تــراه فــي فــن
اه ركـــعـــاً وســـجـــدا
19
كــان له المــجــد روا
قــاً والمـعـالي عـمـدا
20
يـأتـي النِدا منهُ وما
أدراك مـن ذكـر الندى
21
حــــيّ عــــلى ســـوابـــق
لا تـنـتهي مدى المدى
22
وإنـــهـــم تــداولوهــا
أمـــجـــداً فـــأمـــجــدا
23
مــن حــســن عــن كـاظـم
لأحــمــد عــن أحــمــدا
24
كم أحرزوا من سابقات
ليـــس تـــحــصــى عــددا
25
وكــم عــمــاد أرسـيـاهُ
للعــــــــلى ووطــــــــدا
26
فـاسـألُ المهيمن الفر
د العــــلى الصـــمـــدا
27
إذ لا يــزال للمـعـاد
بـــالعـــلى مـــشـــيّــدا
28
والشــرف الأعــلى بــه
مــــخــــلّداً مــــؤيّــــداً
29
لكــل مــشــهـدٍ إذا حـلَّ
بــــه أهــــدى الهــــدى
30
لذَّ له التــاريـخ أهـد
ى بــالتــقــى تــشـيّـدا
تعليقات القراء 0