تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ
للشاعر علي الغراب الصفاقسي
1
تــبــدُو السَّعــادة مــن رأي مُــحَــيَّاــهُ
ظـــبـــيٌ تــحــيَّتــهُ تُــحــيــي مُــحــيَّاــهُ
2
مُهـــفـــهـــف كـــلُّ صــبّ فــي مــراشــفــه
حـــيـــاتُهُ وبـــلحـــظـــيـــه مــنــايــاهُ
3
لو كـــلَّم الحـــيّ مــن لحــظ لأقــبــرهُ
أو كــلَّم المــيَّتــ مــن لفــظ لأحـيـاهُ
4
لحــاظُهُ تــســبــقُ الاجــال أسـيـافـهـا
وريــقــهُ يــســبــقُ الإنــشــاء إنـشـاهُ
5
فـمـا راهُ التـقـى إلا انـثـنـى هـربا
عــنــهُ وعــن قــاصــرات الطـرف أسـلاهُ
6
إلا تُقَى الأكرم الباشا الأمير عليّ
ابــن الحــســيـن فـمـا تـنـفـكُّ تـقـواهُ
7
مــلكٌ يــرى زيـنـة الدُّنـيـا وزُخـرفُهـا
كــــفـــيـــء ظـــلّ وأحـــلام بـــرُؤيـــاهُ
8
لهُ بـــربّ العـــلى فــي فــعــله ثــقــةٌ
فـــيـــمـــا تـــقــلَّد مــنــهــا وتــولاهُ
9
لهُ مــــكــــارمُ أخــــلاق وُجــــودُ يــــد
وفـــضـــل حـــلم لمـــا جــان تــجــنَّاــهُ
10
أمــــدّ ربُّ العـــلا بـــالعـــزّ دولتـــهُ
وبـــالهـــدى لصــلاح الخــلق أبــقــاهُ
11
خـــلَّد المـــلك فــي أعــقــابــه أبــدا
مُهـــنَّئـــا بـــالَّذي يـــرجُــو ويــرضــاهُ
12
بــجــاه مــن عــمَّتــ الدنـيـا رسـالتـهُ
والال والصّــــحــــب مــــن والي واواهُ
تعليقات القراء 0