تَجَلَّى مُحَيَّاهُ فَحَيُّوا مُحَمَّدَا
للشاعر خليل مطران
1
تَــجَــلَّى مُــحَــيَّاــهُ فَــحَــيُّوا مُـحَـمَّدَا
وَقَــدْ آبَ فِــي ذِكْــرَاهُ حَـيّـاً مُـخَـلَّدَا
2
نَــضَــتْ يَــدُرَبِّ العَــرْشِ عَــنْهُ حِـجَـابَهُ
وَكَـانَ عَـلَى التِّمْثَالِ ظِلاًّ مِنَ الرَّدَى
3
لَقَـدْ أُنْـصِـفَ المَـظْـلُومُ إِبَّاـنَ مَـجْـدِهِ
فَــعَـادَ بِـمَـا أَوْلاَهُ مَـوْلاَهُ أَمْـجَـدَا
4
فَــــلِلَّهِ فَـــارُوقٌ وَمَـــا هُـــوَ بَـــاذِلٌ
لِيُـسْـعِـدَ أَبْـنَـاءَ البِـلاَدِ فَـيَـسْـعَـدَا
5
وَمـا العِـيدُ أَنْ يَخْتَصَّ بِالبِشْرِ عَاهِلٌ
وَلَكِــنَّهــُ عِــيــدٌ إِذَا الشَّعــْبُ عَــيَّدَا
6
فَعِشْ يَا عَزِيزَ الشَّرْقِ لا مِصْرَ وَحْدَهَا
وَكُـنْ أَبَـدَ الدَّهْـرِ المَـلِيكَ المْؤَيَّدَا
7
وَإِذْنـاً فَـإِنِّيـ اليَـوْمَ أَقْـضِـي لِرَاحِلٍ
عَـلَى مِـصْـرَ حَـقّـاً كَـادَ يَـبْـلَى فَجُدِّدا
تعليقات القراء 0