تَجَلّي صَباحاً وَميطي الخِمارا
للشاعر ابن معصوم
1
تَـجَـلّي صَـبـاحاً وَميطي الخِمارا
فـمـا تـطـلعُ الشَمسُ إلّا نَهارا
2
وَحــاشــا مُــحــيّـاكِ أَنّـي أَقـيـسُ
به البدرَ وَالبَدرُ يَخفى سرارا
3
مَـرَيـتِ الجـفـونَ وَهـجـتِ الشجون
فَــحَــســبُــكِ أَلَّفــتِ مـاءً وَنـارا
4
أَفـي الحـقِّ أصفيكِ محض الوداد
وأَنــتِ تَــصُـدِّيـن عَـنّـي اِزوِرارا
5
تَـبـيـتـيـنَ وَسـنى وَجَفني القَري
حُ لا يَـطـعمُ النَومَ إلّا غِرارا
6
أمـا والمُـحـلِّيـنَ والمـحـرمـيـنَ
ومـن طـافَ بالبيت سَبعاً وزارا
7
لأَنــتِ الَّتــي بـاتَ قَـلبـي لهـا
مَـشـوقـاً وَعَـقـلي بـها مُستَطارا
8
وَلَو أَنَّ مــا بــي بــيـذبـلَ ذاب
وَبـالبَـدرِ غـابَ وَبـالبَحرِ غارا
9
وَلَولاكِ مــا هــمــتُ وجــداً وَلا
خـلعـت لحـبِّ العَـذارى العِذارا
10
وَلَم أَنــسَ أَيّــامــنـا فـي مِـنـىً
وَمـوقـفَـنـا حَيثُ نَرمي الجِمارا
11
عـــشـــيَّةــَ قــالَت لأَتــرابــهــا
أَهَـذا الَّذي جُـنَّ فـيـنـا وَحـارا
12
نـعـم أَنـا ذاك فـمـا تـأمـريـن
أَقَــتــلاً يُــراحُ بِهِ أَم إِســارا
تعليقات القراء 0