تحيَّةٌ من مَشُوقٍ زائدِ الغُلَلِ
للشاعر وردة اليازجي
1
تــحــيَّةــٌ مــن مَــشُــوقٍ زائدِ الغُــلَلِ
تـهـدَى إلى تاج مجدٍ من ذوي الدُّوَلِ
2
لطـيـفةُ الذاتِ يهديها النسيمُ إلى
وأدِلهُ الشـوقُ فـي الأحشآءِ كالجبلِ
3
إلى التي صارَ قلبي اليومَ مسكنها
كـأنـهـا الشـمـس حـلَّت مـنـزل الحَمَلِ
4
جـمـيلةُ الخَلقِ تحكي البدرَ طلعتُها
جـليـلةُ الخُـلقِ فـي قـولٍ وفـي عـمـلِ
5
فـي شـخـصـها ضُمَّ شمل المكرماتِ كما
ضُـمَّتـ نـجـومُ الثـريَّاـ وهـي لم تَـحُلِ
6
يــا مَـن بـهـا زَهَـتِ الأَيَّاـمُ قـائلةً
لا تـحـسـبـوا إنَّ كـلَّ الفـضلِ للرَّجُلِ
7
إن كـنـتِ قد غبت عنا اليومَ راحلةً
فــإن شـخـصـكِ لم يَـغـرُب عـن المُـقَـلِ
8
أنـت الفـريـدةُ فـي عـصـرٍ وُجِـدتِ بـهِ
وما لشمسِ الضحى في الكون من مَثَلِ
9
إن كـانَ أظـلمَ بـرجٌ غـبـت عـنهُ فقد
انــرتِ قـلبـي بـشـخـصٍ فـيـه لم يـزلِ
10
أو انـتـقـلتِ عـن الأوطـان لا عَـجَبٌ
فـهـل رأَيـتِ شـهـابـاً غـيـر مـنـتـقـلِ
تعليقات القراء 0