تصبّر إذا نابتك للخطب شدةٌ
للشاعر أبو زيد الفازازي
1
تــصــبّــر إذا نـابـتـك للخـطـب شـدةٌ
فــبــعــد اشــتــدادٍ للحــوادث ليــنُ
2
ولا تـيـأسـن مـن فـرحـةٍ بـعـد ترحة
فــقــد تــخــذل الأيــامُ ثـم تـعـيـن
3
فـيـعقوب لاقى الكربَ في فقد يوسف
ثــمــانـيـن حـولاً والحـنـيـن قـريـن
4
فــلمــا تـمـادى بـعـده حـيـن بـعـده
تــلافــاه مــن أنــس التـقـرّب حـيـن
5
فدن بالرّضا فيما يجيء به القضاء
فــإن الرّضــا للصــالحــات ضــمــيــن
6
وهــل يُــتَّى ليـلً الخـطـوب إذا دجـى
وعــقــبــاه صــبــح للنــجـاح مـبـيـن
تعليقات القراء 0