تَمالى عَلى النُعمانِ قَومٌ إِلَيهِم
للشاعر يزيد بن عبد المدان
1
تَـمـالى عَـلى النُـعـمـانِ قَومٌ إِلَيهِم
مَــــوارِدُهُ فـــي مِـــلكِهِ وَمَـــصـــادِرُه
2
عَــلى غَـيـرِ ذَنـبٍ كـانَ مِـنـهُ إِلَيـهِـمِ
سِــوى أَنَّهــُ جـادَت عَـلَيـهِـم مَـواطِـرُه
3
فَــبــاعَــدَهُــم مِــن كُــلِّ شَــرٍّ يَـخـافُهُ
وَقَــرَّبَهُــم مِــن كُــلِّ خَــيــرٍ يُـبـادِرُه
4
فَــظَــنَّوا وَأَعـراضُ المَـنـونِ كَـثـيـرَةٌ
بِـأَنَّ الَّذي قـالوا مِنَ الأَمرِ ضائِرُه
5
فَـلَم يَـنـقُـصـوهُ بِـالَّذي قـيـلَ شَـعـرَةً
وَلا فُـــلِّلَت أَنـــيـــابُهُ وَأَظـــافِــرُه
6
وَلَلحــارِثُ الجَــفــنِــيُّ أَعـلَمُ بِـالَّذي
يَـبـوءُ بـه النُـعـمـانُ إِن جَفَّ طائِرُه
7
فَـيـا حـارِ كَـم فـيـهِم لِنُعمان نعمَةً
مِـنَ الفَـضلِ وَالمَنِّ الَّذي أَنا ذاكِرُه
8
ذُنـوبـاً عَـفـا عَـنـهـا وَمـالاً أَفادَهُ
وَعَــظـمـاً كَـسـيـراً قَـوَّمَـتـهُ جَـوابِـرُه
9
وَلَوسـالَ عَـنـكَ الغـائِبينَ اِبنُ مُنذِرٍ
لَقالوا لَهُ القَولَ الَّذي لا يُحاذِرُه
تعليقات القراء 0