جارى أَباهُ فَأَقبَلا وَهُما
للشاعر الخَنساء
1
جـارى أَبـاهُ فَـأَقـبَلا وَهُما
يَـتَـعـاوَرانِ مُـلاءَةَ الفَـخـرِ
2
حَـتّـى إِذا نَزَتِ القُلوبُ وَقَد
لَزَّت هُـنـاكَ العُـذرَ بِـالعُذرِ
3
وَعَـلا هُـتـافُ النـاسِ أَيَّهُما
قالَ المُجيبُ هُناكَ لا أَدري
4
بَـرَزَت صَـحـيـفَـةُ وَجـهِ والِدِهِ
وَمَـضـى عَـلى غُـلوائِهِ يَـجـري
5
أَولى فَــأَولى أَن يُــســاوِيَهُ
لَولا جَـلالُ السِـنِّ وَالكِـبـرِ
6
وَهُـمـا كَـأَنَّهـُمـا وَقَـد بَرَزا
صَـقـرانِ قَـد حَـطّـا عَـلى وَكرِ
تعليقات القراء 0