هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

جُمِعَت في صِفاتِكَ الأَضدادُ

للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

1
جُــمِــعَــت فــي صِـفـاتِـكَ الأَضـدادُ
فَــــلِهَــــذا عَـــزَّت لَكَ الأَنـــدادُ
2
زاهِـــدٌ حـــاكِــمٌ حَــليــمٌ شُــجــاعٌ
نــاسِــكٌ فــاتِــكٌ فَــقــيــرٌ جَــوادُ
3
شِــيَــمٌ مـا جُـمِـعـنَ فـي بَـشَـرٍ قَـط
طٍ وَلا حــازَ مِــثــلَهُــنَّ العِـبـادُ
4
خُـلُقٌ يُـخـجِـلُ النَـسـيـمَ مِـنَ العَط
فِ وَبَــأسٌ يَــذوبُ مِــنــهُ الجَـمـادُ
5
فَــلِهَــذا تَــعَــمَّقــَت فــيـكَ أَقـوا
مٌ بِــأَقـوالِهِـم فَـزانـوا وَزادوا
6
وَغَــلَت فــي صِـفـاتِ فَـضـلِكَ يـاسـي
نُ وَصــــادٌ وَآلُ ســــيــــنٍ وَصــــادُ
7
ظَهَــرَت مِــنــكَ لِلوَرى مُــعــجِــزاتٌ
فَـــأَقَـــرَّت بِـــفَـــضــلِكَ الحُــسّــادُ
8
إِن يُــكَـذِّب بِهـا عِـداكَ فَـقَـد كَـذ
ذَبَ مِــن قَــبــلُ قَــومُ لوطٍ وَعــادُ
9
أَنتَ سِرُّ النَبِيِّ وَالصِنوُ وَاِبنُ ال
عَـمِّ وَالصِهـرُ وَالأَخُ المُـسـتَـجـادُ
10
لَو رَأى غَــيــرَكَ النَــبِــيُّ لَآخــا
هُ وَإِلّا فَــأَخــطَــأَ الإِنــتِــقــادُ
11
بِــكُــمُ بــاهَــلَ النَــبِـيُّ وَلَم يُـل
فِ لَكُــم خــامِــســاً سِــواهُ يُــزادُ
12
كُـنـتَ نَـفـسـاً لَهُ وَعَـرسُـكَ وَاِبـنا
كَ لَدَيــــهِ النِـــســـاءُ وَالأَولادُ
13
جَـلَّ مَـعـنـاكَ أَن يُـحـيطَ بِهِ الشِع
رُ وَتُــحــصــي صِــفــاتِهِ النُــقّــادُ
14
إِنَّمــا اللَهُ عَـنـكُـمُ أَذهَـبَ الرِج
سَ فَــرُدَّت بِــغَــيـظِهـا الإِحـتِـدادُ
15
ذاكَ مَـدحُ الإِلَهِ فـيـكُـم فَإِن فُه
تُ بِـــمَـــدحٍ فَــذاكَ قَــولٌ مُــعــادُ

عن القصيدة

«جُمِعَت في صِفاتِكَ الأَضدادُ» قصيدة للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «جُــمِــعَــت فــي صِـفـاتِـكَ الأَضـدادُ ... فَــــلِهَــــذا عَـــزَّت لَكَ الأَنـــدادُ». ولـصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0