جميلُ ظنوني نَحْوَ عفوك ساقني
للشاعر إبراهيم الرياحي
1
جـمـيـلُ ظـنـونـي نَـحْـوَ عفوك ساقني
وإن كــان لي قــلبٌ بِـخَـوْفِـكَ واجـفُ
2
وذنــبــي وإن حــقّــت عـليّ جـحـيـمُه
فَـــعَـــفْـــوُكَ ظِـــلٌّ لِلْمُـــؤَمِّلـــ وارفُ
3
وفي المصطفى الهادي لمثلك أُسْوَةٌ
وكــم مُــجْـرِمٍ وَافَـتْهُ مـنـه عـواطـفُ
4
وهـــل ذاك إلاّ أنّ ذُخْـــراً تُــعِــدّه
وذكـــرا تـــولّى نَــشْــرَهُ لك عــارفُ
5
ومـا بـعد نَشْرِ الذّكر للمرء مَفْخَرٌ
ولا بــســوى مــدحٍ تــشــفَّعــ خــائفُ
6
وحـاشـا لفضلٍ منْكَ أن يُنشِدَ الورى
وقــد عَــلِمُـوا أنّـي بِـبَـابِـكَ واقـفُ
7
ومِـنْ قَـبْـلُ نـادى كـلُّ مـولى قرابةً
فـمـا عـطـفـت مـولىً عليه العواطفُ
تعليقات القراء 0