هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حَبَت فالاسُ ذاكَ اليَومَ عَزماً

للشاعر سليمان البستاني

1
حَـبَـت فـالاسُ ذاكَ اليَـومَ عَـزمـاً
وَبَـأسـاً لاِبـنِ تِـيـذِيُـسٍ مَـنِـيـعـا
2
لِيَـعـظُـمَ فـي بَني الإِغرِيق شَأناً
وَيَـبـلُغَ فِـيـهِـمِ الشَّرَفَ الرَّفِـيعا
3
وَفَــوقَ صِــفَــاحِ مِــغـفَـرِهِ أَفـاضَـت
وفَــوقَ مِــجَــنِّهــِ قَـبَـسـاً بَـدِيـعـا
4
فَــشَــبَّ بِــرَأسِهِ وبِــمَــنــكِــبَــيــهِ
شَــعَـاعٌ فَـاضَ مُـنـدَفِـقـاً سَـطِـيـعـا
5
كَـكَـوكَـبَـةِ الخَـرِيـفِ قَـدِ اسـتَحَمَّت
بِـلُجِّ البَـحـرِ وَامـتَـطَـتِ الرَّقِيعا
6
وَألقَــتــهُ إِلى حَــيــثُ الأَعــادي
تُـكَـثِّفـُ مِـن كَـتَـائِبِهـا الجُـمُوعا
7
وكــانَ بِــزُمــرَةِ الطُّروادِ شَــيــخٌ
وَفـيـرُ المـالِ لَم يُـدنَـس صَـنِيعا
8
بَـــذَارِسَ عَـــرَّفُــوهُ وكــانَ إِلفــاً
لِهــيــفِـسـتٍ وكـاهِـنَهُ المُـطـيـعـا
9
كــذَا وَلَدَاهُ إِيــذِيُــسٌ وفِــيــغِــس
ضُـرُوبَ الحَـربِ قـد بَـلَوا جَـمـيعا
10
فَــكَــرَّا فَــوقَ مَــركَــبَــةٍ عَــلَيــهِ
وأَقــدَمَ راجــلاً يَـطِـسُ الرُّبُـوعـا
11
وَبَــادَرَ فِــيــغِــسٌ لَمَّاــ تَـدانَـوا
إلى مِــزرَاقِهِ طَــعــنــاً مَــرُوعــا
12
فَـعَـن كَـتـفَـيـهِ مُـنـعَـطِـفاً يَمِيناً
مَـضَـى وَنَـبـا ولَم يُـسِـلِ النَّجِيعا
13
فَــزَجَّ ذِيُــومِــذٌ بِــشَــحــيــذِ نَـصـلٍ
فَـشَـقَّ الصَّدرَ واخـتـرًقَ الضُّلـُوعـا
14
فَـخـرَّ إِلى الحَـضـيـضِ وَخـارَ عَزماً
أَخــوهُ فَــفــرَّ مُـنـهـزِمـاً هَـلُوعـا
15
فَــغــادَرَ مَــتَــنَ مَــركَــبِهِ وَلَولا
إِلاهُ النَّاـــرِ أَدرَكَهُ صـــرِيــعــا
16
فــهِــيــفِــســتٌ هُــنـا واراهُ حَـتَّى
يُـحَـقِّفـَ عَـن حَشا الشَّيخِ الصُّدُوعا
17
وصـــاحً ذِيُـــومِــذٌ بِــذَوِيــهِ هَــيُّو
إِلى السُّفُنِ الجِيادَ خُذُوا سَرِيعاً
18
فَــجَــلَّ الخَــطــبُ بــالطُّروَادِ لَمَّا
عَـنَـا بَـطَـلَيـهِـمـا جُهـداً أُضِـيـعا
19
فَــذا مُــلقــىً تــخـضَّبـَ مـن دِمـاهُ
وَذَا لاوٍ بِـــخَـــيــبَــتَهِ رُجــوعــا

عن القصيدة

«حَبَت فالاسُ ذاكَ اليَومَ عَزماً» قصيدة للشاعر سليمان البستاني، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «حَـبَـت فـالاسُ ذاكَ اليَـومَ عَـزمـاً ... وَبَـأسـاً لاِبـنِ تِـيـذِيُـسٍ مَـنِـيـعـا». ولـسليمان البستاني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0