حبذا الريف والخلائق فيه
للشاعر إبراهيم ناجي
1
حـبـذا الريـف والخـلائق فـيـه
ضـاحـكـات الوجـوه تـفـترّ سحرا
2
مــن يــراه وقــد تــبـيـن فـيـه
زمـراً فـي الزّحـام تـحشر حشرا
3
يـحـسـب الضـيـق آخـذاً في حماه
بـخـنـاق ويـحـسـب القـوم أسـرى
4
وهـم النـور والمـحـبـة والقـل
ب طــليـقـاً مـع النـسـائم حُـرا
5
مـنـظـر تـلمـح البـسـاطـة فـيـه
وتــرى طــيـبـةً وبـشـراً وطـهـرا
6
مــنـظـرٌ تـلمـح السـعـادة فـيـه
لا تـقـل لي أرى شـقـاء وفقرا
7
انــظـر الجـرّة التـي خـلفـوهـا
وانـظـر النـيـل ضـاحـكاً مفترا
8
عبدوا النيل مذ قديم وألقوا
كــل عــام له عــروســاً بــكــرا
9
مـــصـــر ســحــر ورقــة وصــفــاء
لِمَ لا يـعـبـد المـحـبـون مصرا
تعليقات القراء 0