حبذا من حديقةِ الوردِ نشرٌ
للشاعر وردة اليازجي
1
حـبـذا مـن حـديـقـةِ الوردِ نـشـرٌ
عَــبِــقَــت مــن أريــجـهِ الأَرجـآءُ
2
نــسـمـاتٌ هـبَّتـ تـخـبّـر عـن طـيـبِ
فـــتـــاةٍ قـــرَّت لهـــا الأَدَبــآءُ
3
هيَ بينَ النسآءِ كالوردِ بينَ ال
زهـــرِ جـــلَّت فـــقـــلَّت النُّظــَرآءُ
4
ذلكَ اسـمٌ قـد جـآءَ طـبقَ المسمّى
ربَّ مــعــنًــى تــفـيـدهُ الأسـمـآءُ
5
نــظــمـت للنُّهـَى عـقـوداً تـنـادي
ليـسَ أَدنَـى مـن الرجـالِ النسآءُ
6
كـلُّ لفـظ كـالدرِّ فـي كـلِّ مـعـنـى
حَــسَــدَتــهُ مـن لطـفـهِ الصـهـبـآءُ
7
بـثَّ فـيـهـا الرحمنُ روحاً نفيساً
قـــد جـــلاهُ نـــبـــاهــةٌ وذكــآءُ
8
ذاكَ مــن خــالقِ البــريَّةــِ فـضـلٌ
وَهـوَ يُـعـطِـي مـن فـضلهِ مَن يشآءُ
تعليقات القراء 0