هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حَبيبي عَلى هذِهِ الرابِيَه

للشاعر الياس أبو شبكة

1
حَــبـيـبـي عَـلى هـذِهِ الرابِـيَه
أُحِــسُّ خَــيــالَكَ يَــرقــى بــيــه
2
فَــأُغــلِقُ إِلا عَــلى مــا تُـحِـبُّ
روحُـــك قَـــلبـــي وَأَهـــدابِــيَه
3
أَتــيــتُ أُحِــبُّكــَ فـي مـا تُـحِـبُّ
وَيُـضـفـي عَـلى وَحـيـكَ العافِيَه
4
فَـمـا دَفَّقـ الشِـعرَ مِن أَصغريك
تــجــمَّعــ فــي هــذِهِ النـاحِـيَه
5
أَراهُ عَـلى المُـنحَنى وَالخَليج
وَفــي هـذِهِ الغـابَـة الجـارِيَه
6
وَفـي مـا يَقوت عُروقَ الدَوالي
وَمـا يُـضـمِـرُ الكـرمُ لِلخـابيَه
7
أَراهُ عَــلى أَمــلِ الزارِعــيــن
فـي مَـوسِـمِ الحَـقـلِ وَالمـاشِيَه
8
وَفـي كِـبَـرِ الدَلبِ وَالسـنديانِ
يَــحــنــو عَـلى دعـةِ السـاقِـيَه
9
أَتــيــتُ أُحــبــكَ فـي مـا تُـحِـبُّ
وَأَوصِـــدُ دون الوَرى بـــابِــيَه
10
فَما عالَمي غيرُ مَعنى الجَمالِ
أَهـــواكَ فـــيـــهِ َتَهـــوانــيــه
11
بِــروحــكَ مَــغــمــورَةٌ يَـقـظـتـي
وَنَــشــوى بِــســحــرِك أَحـلامِـيَه
12
وَحِــلمــي بِــحُــبِّكـَ لا يَـنـتَهـي
وَهـل تَـنتَهي الغَفلَةُ الواعِيَه
13
مَـــصـــادِرُ وَحــيــكَ مَــعــقــودَةٌ
بِــقَــلبــي رُؤاهـا وَأَجـفـانـيَه
14
فَـفـي كلّ مَطوى مِن الطَير راوٍ
وَفـــي كـــلّ مُــنــعَــطــفٍ راوِيَه
15
مِـنَ الأَرضِ أَنـشقُ أَعرافَ شِعرِك
رَيّـــانَـــةً كَــالنَــدى صــافِــيَه
16
أُحـسُّ لَهـا فـي صَـمـيـمي غَليلاً
يــخــبُّ عَــلى وَهــجِ أَعــراقِــيَه
17
وَأَســمَـعُ صَـوتـاً كَهَـمـسٍ عَـمـيـق
فَــأَصــغـي لِتَـسـمـعَ أَعـمـاقـيـه
18
وَأُبـصِـرُ مـا لا تَـراهُ العيونُ
فَــأَطــويـهِ كَـاللَهِ فـي ذاتِـيَه
19
حَــبـيـبـي عَـلى هـذِهِ الرابِـيَه
أُقَــــرّبُ لِلحُـــبِّ إيـــمـــانـــيَه
20
إِذا هَـجَـر الحُبُّ دُنيا القُلوب
فَـمـا تَـنـفَـعُ الحِـطَمُ الباقِيَه

عن القصيدة

«حَبيبي عَلى هذِهِ الرابِيَه» قصيدة للشاعر الياس أبو شبكة، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «حَــبـيـبـي عَـلى هـذِهِ الرابِـيَه ... أُحِــسُّ خَــيــالَكَ يَــرقــى بــيــه». ولـالياس أبو شبكة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0