حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما
للشاعر ابن الرومي
1
حــذارِ عُــرامـي أو نـظـارِ فـإنـمـا
يُــظــلكُــمُ قَـطـعٌ مـن الرّجـز مُـرسـلُ
2
ولا تـحـسـبـنَّ الصـلحَ أنـصـلَ آلتـي
ولا أنـنـي فـي هُـدنةِ العلم أغفلُ
3
ولكـنـنـي مـسـتـجـمـعُ الحـلم مُـغبرٌ
أُفَــــوّقُ نــــبــــلي تـــارة وأنـــصِّلُ
4
فإن هاجتِ الهيجاءُ أو عادَ عودُها
عــلى بـدئهـا لم يُـلقَ مـنِّيـَ أعـزلُ
5
ولي بـعـد إعـطـائي الوثيقةَ حقَّها
بـدائِهُ لا يـخـذُلنَـنـي حـيـنَ أعـجلُ
6
تـلافـي بـيَ الشـأوَ المُغرّب وادعاً
وتَــســبـقُ بـي مـا قـدَّمَ المـتـمـهـلُ
تعليقات القراء 0