حَسُنَت عَبرَتي وَطابَ نَحيبي
للشاعر أَبو تَمّام
1
حَـسُـنَـت عَـبـرَتـي وَطـابَ نَـحـيـبي
فـيـكَ يـا كَـنـزَ كُـلِّ حُـسـنٍ وَطيبِ
2
لَكَ قَــدٌّ أَدَقُّ مِــن أَن يُــحــاكــى
بِـقَـضـيـبٍ فـي الحُـسنِ أَو بِكَثيبِ
3
أَيُّ شَـيـءٍ يَـكـونُ أَحـسَـنَ مِـن صَـبٍّ
أَديــــبٍ مُــــتَــــيَّمــــٍ بِـــأَديـــبِ
4
جــارَ حُـكـمـي فـي قَـلبِهِ وَهَـواهُ
بَـعـدَ ما جارَ حُكمُهُ في القُلوبِ
5
كادَ أَن يَكتُبَ الهَوى بَينَ عَينَي
هِ كِـتـابـاً هَـذا حَـبـيـبُ حَـبـيـبِ
6
غَـيـرَ أَنّـي لَو كُـنتُ أَعشَقُ نَفسي
لَتَــنَــغَّصــتُ عَـيـشَهـا بِـالرَقـيـبِ
تعليقات القراء 0