حَوى الحِبُّ خَمساً بَهجَةً نُكهَةً لَماً
للشاعر ابن سهل الأندلسي
1
حَـوى الحِـبُّ خَمساً بَهجَةً نُكهَةً لَماً
سَنَى نُورهُ قَالُوا اجتَمَعن بِهِ لِما
2
وقــد حَــاز خَـمـسـاً رِقَّةـً ولَطَـافَـةً
وحَـسـنـاً وإحـسَاناً وثَغراً ومَبسَمَا
3
حَـوى خَـدُّهُ خَـمـسـاً بَـيَـاضـاً وحُمرةً
وخَـالاً ونَـاراً يَـا خَـلِيلِي ثُمَّ مَا
4
حَـوى لَحـظُهُ خَـمـسـاً فُـتُوراً وفِتنَةً
وجِـيـداً وشَـعـراً ثُمَّ صدغاً مُنَمنَماً
5
وأعــشَـقُ خَـمـسـاً عُـجـبـضـهُ ودلالَهُ
وصوتاً حَلا والقَدَّ إذمَاس والفَمَا
6
حَـوى ثَـغـرهُ خَـمـسـاً سُلافاً وسُكَّراً
وشَهـداً ومِـسـكـاً ثُـمَّ دُرَّا مُـنَـظَّمـَا
7
لَقَـد حَـاز خَـمـساً غُصن بَانٍ وروضةً
وشَـمـساً إذا لاحَت وبَدراً وأنجُمَا
8
وقَــد حَـاز خَـمـسـاً عِـزَّةً وصِـيَـانَـةً
ومُــلكــاً وحَـظَّاـ وافِـراً وتَـحَـكُّمـَا
9
تَـعَـلَّم خَمساً قَسوة القَلبَِ والجَفَا
وسِـحـراً وصـدَّا ثُـمَّ مَـال وأقـسَـمَـا
10
وأورثَـنِـي خَـمـسـاً سُهَـاداً وحَـسـرةً
ووجــداً وسُــقـمـاً زائِداً وتَـألُّمَـا
11
سَـأطـلُبُ خَـمـساً طَاعَةً مِنهُ والرّضا
ووِدَّا وعَـطـفـاً ثُـمَّ وصـلاً مُـسَـلَّمَـا
12
أخَـالِفُ خَـمـسـاً فِـيـهِ أهلِي وأهلَهُ
رَقِــيــبــاً وعُــذَّالاً كَــذِلِك لُوَّمَــا
تعليقات القراء 0