حوى عبدُ الحَميدِ قرارَ مُلكٍ
للشاعر جرمانوس الشمالي
1
حـوى عـبـدُ الحَـميدِ قرارَ مُلكٍ
بِـمـرحـمـةٍ بِهـا تَـحيا النفوسُ
2
لَهُــم فــي كُــلِ نـاحِـيَـةٍ نَـواحٌ
يـمـيلُ السامعين إِلى النواحِ
3
تـغـصُّ بـكـثـرةِ العِـبـادِ فـيها
يُـصـلّونَ الغَـداةَ وَفـي العَشيَّه
4
كَــأَنَّهــُمُ مَــلائكُ فــي نَــعـيـمٍ
فُــروعٌ عَــن أُصــولهـمِ الذَكـيَّه
5
يَـغـيـثـون الفَـقـيـر وَكُـلَّ راجٍ
بِــبَــذلٍ مِــن أَكـفـهـمِ النَـديَّه
6
مَـحـاسـنـهـا تَـفوق الحَصرَ عَدّاً
فَـسُـبـحـان الَّذي بَـرأَ البـريَّه
7
بَدَأنا النَظم في عَفرين صُبحاً
وَقَـد خُـتـمـت بِـدار البـكرليَّه
8
فَـذي بِـنـت السَـبيل وَبنت يَومٍ
فَـمـا نـالَت حـلى بنت الرَويَّه
9
فَـتَـرجو العَفوَ مِن ساداتِ قَومٍ
فــأَوجـهُ عـذرهـا أَضـحـت جَـليَّه
10
فَـإِن تَـسـأَل الشَهـبـاءِ مَـعـنـىً
يُـرادُ وَمـا الرُموز المَعنويَّه
11
نَــجــيــبُ بِـنـظـمِ تـاريـخٍ كـدرٍّ
هِيَ الشَهبا مِن الشُهب المضيَّه
تعليقات القراء 0