حي الدِيارَ وَبشرنَ بالوافِدِ
للشاعر جرمانوس الشمالي
1
حـــي الدِيـــارَ وَبــشــرنَ بــالوافِــدِ
وادعُ الجـمـوع لَدى الرَئيس الماجدِ
2
واقـرن بِـحَـمـد اللَه مَـدح صَـفيهِ أل
مُــخــتــار مِــن قــدمٍ لضـبـطِ مَـقـالِدِ
3
واسـعـد بـمـسـعـد بـيـعة اللَه الَّذي
اضـحـى لَهـا بِـالسـعـد خـيـر مُـسـاعِدِ
4
قَــرَّت بِهِ عَــيــن السِـيـادة مُـذ غَـدا
عَــيــنــاً لَهــا يَـرنـو بِـطَـرفٍ سـاهِـدِ
5
حــاكــى كــليــم اللَه لَكــن شــعـبـهُ
راضٍ بِـــســـلواهُ فَــمــا مِــن جــاحِــدِ
6
ذا صَــخــرة مِـنـهـا الحَـيـاة لِطـالبٍ
كَــم صــادرَ عَــنــهــا وَكَـم مِـن وارِدِ
7
يَـجـري يَـنـابـيـع القـداسـة كَالصَفا
وَالمُــصــطَـفـى فَـكـلاهـمـا فـي واحـدِ
8
مَــن يَــعـصِهِ يَـعـصِ الاله وَمَـن يُـطِـع
فَــلَهُ جَــزاءٌ فــي النَـعـيـم الخـالد
9
يَـرعـى قَـطـيـع الرَب يَـقـظـانـاً عَـلى
قَـــطـــعِ الأَذى عَــنــهُ وردِّ الشــارِدِ
10
يـبـدي القِـوى فـي صَـدِّ عَـزم مـعـاندٍ
وَمَتى اِنثَنى يَبدي الحَنين الوالدي
11
كـانَ التَـلاقي بمضمارِ السباق يَرى
في موقف الهول بين الحربِ وَالحَربِ
12
حــفَّتــ بِــســدتِه المَــلائك وَالمــلا
بــتــهُّيــبٍ وَالعــيــنُ اكــبــرُ شـاهِـدِ
13
فـاصـغـوا لَمـا يتلى وَضجّوا بِالدعا
فــي سَــبــك مــنـثـور وَنَـظـم قـصـائِدِ
تعليقات القراء 0