خذ بالبكاء فما عليك ملام
1
خــذ بــالبــكــاء فــمـا عـليـك مـلام
فــلقــد عــفــى للظــاعــنــيــن مـقـام
2
ومـحـا البـلا تـلك الطـلول فـأقفرت
وتـــنـــكـــرت مـــن بــعــدهــم أعــلام
3
وألم بـي بـالسـفـح مـن وادي الغـضا
لو كـان يـجـدي فـي الجـوى الألمـام
4
لأنــاشــد الأطــلال عــن ســكــانـهـا
أيــن أســتــقــل ركــابـهـم وأقـامـوا
5
فــعــســى تـجـاوب مـسـتـهـامـاً والهـاً
صــبــاً تــنــاهــب جــســمــه الأسـقـام
6
يــا دهــر لا تــنــفــك تـرمـي سـيـداً
ولكـــف غـــدرك لا تـــطـــيــش ســهــام
7
حــتــى رمــيــت بــكــعـك الطـود الذي
هــــو للمــــعــــالي غــــارب وســـنـــا
8
فــرع الأطــايــب مــن ذوابــة هـاشـم
بـــدر بـــأفـــلاك الفـــخــار تــمــام
9
مـــحـــيــي عــلى آبــائه وعــلومــهــم
فـــلنـــبــكــه عــلمــاؤهــا الأعــلام
10
وليــبــكــه الديــن القـريـم وشـرعـة
الهــادي النــبــي ويـبـكـه الإسـلام
11
ولتــبــكــه العـليـا وحـق لهـا فـقـد
ســلبــت مــلابــس حــســنــهـا الأيـام
12
للَه خـــطـــب قــد عــرا فــأمــاد مــن
عـــدنـــان طــوداً لا يــكــاد يــســام
13
للَه رزء قــــــــد أطـــــــل وحـــــــادث
طــــاشــــت له لمــــادهـــى الأحـــلام
14
للَه بـــــــالزوراء أيـــــــن رزيــــــة
مـــاد العـــراق لوقــعــهــا والشــام
15
يــا رحــلاً عــنــا وفــي أحــشــائنــا
نــــار تــــشــــب لبـــيـــنـــه وضـــرام
16
من بعد بعدك قل على الدنيا العفا
وعـــلى المـــعــالي والعــلوم ســلام
17
فــلنــا العـزا بـأبـي عـلي مـن عـلا
هــــام الســـمـــاك رســـت له أقـــدام
18
النــدب إبــراهــيــم مــن هــو للردى
فــي الحــادثــات النــائبــات عـصـام
19
الأصـــيـــد القــرم الذي ضــربــت له
فــي قــنــة المــجــد الأثـيـل خـيـام
20
قــوامــهــا صــوامــهــا صــمــصــامـهـا
مــصــدامــهــا قــمـقـامـهـا المـقـدام
21
فــلك السـلو أخـا النـهـى بـذي عـلاً
لهـــم بـــأعـــلى النـــيــرات مــقــام
22
المــاجــد العــبــاس يــوم كــريــهــة
ولدي النـــوال الأبـــلج البـــســـام
23
والنـدب جـعـفـر ذو العـلى عـن نعته
قـــصـــرت لعـــمـــري دونــه الأوهــام
24
وأخـو الحـجى موسى الذي حاز العلى
والمـــكـــرمـــات الغـــر وهــو غــلام
25
مــا مــات مــن خـلفـاؤه أنـتـم فـكـل
لم مـــنـــكـــم للمـــتـــقـــيــن إمــام
26
حــيــاً ضــريــحــاً حــله صــوب الرضــا
مـــا نـــاح فــي دوح الأراك حــمــام
تعليقات القراء 0