خَطبْنَ وأَيمانُ الكُماةِ المَنابرُ
للشاعر ناصح الدين الأرجاني
1
خَــطــبْــنَ وأَيــمـانُ الكُـمـاةِ المَـنـابـرُ
بــألسُــنــهِــنَّ الحُــمْــرِ بِــيــضٌ بَــواتــرُ
2
فــخَــرّتْ سُــجــوداً فـي الثّـرى لِدُعـائهـا
رُؤوسُ عُـــداةٍ أَســـلَمــتْهــا المَــغــافــر
3
ومـا افـتَـضَّ أبـكـارَ الفُـتـوحِ سـوى ظُبيً
لأغـــمـــادِهـــا هـــامُ المُــلوكِ ضَــرائر
4
ذُكــورٌ إذا الحَــربُ العَــوانُ تَــمــخّـضـتْ
لهـا طـائرُ الفَـتْـحِ القـريـبِ البـشـائر
5
فـللنّـصـرِ ثَـغْـرُ النّـصْـلِ يَـبْـسِـمُ ضـاحـكاً
وفـي الأرضِ صِـدْقُ الضّـرْبِ للهـامِ نـاثـر
6
بـــيـــومِ وغــىً أُمُّ اللّيــالي بــمِــثْــلِه
غــدَتْ مــن أَبــي أيّــامِهــا وهْــي عـاقـر
7
ودونَ ســـنـــا وجْهِ النّهـــارِ إذا بـــدا
تَــظــاهَــر للنّــفْــعِ المُــثــارِ سَــتــائر
8
فـــمـــا شَـــمـــسُه إلاّ شُــعــاعُ صــفــائح
ومــــا أَرضُه إلاّ ثَـــرىً فـــيـــه ثـــائر
9
لِمُــدْنٍ ذَراهــا فــي الريــاح لخــيـلهـم
بـــكَـــرٍّ وفَـــرّ بـــيـــنـــهــنَّ الحــوافــر
10
ســـقـــاهـــا ســـحــابٌ والرُّؤوس لسَــيــله
حـــبـــابٌ تـــنـــزَّى والدِّمـــاءُ مَـــواطــر
11
وبــالحــربِ كــم صُــقْــعٍ تـنـاهَـى خـرابُه
وبــالسِّلــمِ عــن قُــربٍ غـدا وهْـو عـامـر
12
كــذاك مــجــاري السَّيــلِ غِــبَّ انـجِـلائه
إذا عُـــــدَّ أيّـــــامٌ ريــــاضٌ نــــواضــــر
13
مـتـى تَـسْـتُـرُ الغـبـراءُ تُـسـتَـرَ كاسْمِها
فــكــم ذا إليـهـا نـاظـرُ السَّوء نـاظـر
14
يَـــسُـــرُّك مــاضــي عَهْــدِ عــدْلٍ إذا أتــى
عـلى حـيـنَ مـن أهـليـكَ لم يـبـقَ غـابـر
15
فــــلولا زمــــانٌ مــــانــــعٌ وزَمـــانـــةٌ
لطــار بــرَحْــلي مــنــك هــوجــاءُ ضـامـر
16
وكـــم لخـــطـــوبِ الدَّهـــر ســاءتْ أوائلٌ
وحـــال بـــهـــا حـــالٌ فـــسُـــرَّتْ أواخــر
17
فــصــابِـر تـصـاريـفَ اللّيـالي إذا دهَـتْ
فــمــا يُـدركُ المـأمـولَ إلاّ المُـصـابـر
18
وللهِ قـــومٌ لســـتُ نـــاســـيَ عـــهـــدِهــم
وإن نــقـضَـتْ عـهـدي اللَّيـالي الغـوادر
19
مـــتـــى زاد دهـــري غَـــدْرةً زِدتُ ذُكــرةً
لأيّـــامـــهـــم والحـــرُّ للعــهــدِ ذاكــر
20
أَبــاعِــدُ أمــلاكٍ إذا مــا طــرَفْــتــهــم
كــأنْ قــد أطــافــتْ مـنـهـمُ بـي عـشـائر
21
لِقُــرْبــيَ مــنــهـمْ لا لِقُـرْبـي بـرحـلتـي
إليــهــم يُــبــاهِــي كُــلُّهــم ويُــفــاخــر
22
وقــد خــلَطــونــي بــالنّــفــوسِ كــأنّـمـا
نَـمـاهُـم أَبـو الأقـيـالِ عَـمْـروٌ وعـامـر
23
ولم يُـسْـلِنـي عـنـهـم وإنْ عـشـتُ بـعـدهم
بـــنـــو زمـــنـــي هـــذا الّذيـــنَ أُزاوِر
24
فــكــيــف وقـد أَصـبـحـتُ لا أَنـا مُـنـجـدٌ
إلى طَــــرَفٍ سَـــيْـــراً ولا أَنـــا غـــائر
25
فــإن تَــكُ بـابـنَـيْ قَـيـلةٍ شَـطّـتِ النّـوى
فــكــم قَـولةٍ مـنّـى بـهـا الدَّهْـرُ فـاخـر
26
وإن أَصــبــحَ الأنــصــارُ عــنّــيَ غُــيّـبـاً
فــنــاصــرُ ديِــنِ اللهِ لي مــنــه نـاصـر
27
لقــد شِــمــتُ مــن كــفَّيــهِ عَـشْـرَ سَـحـائبٍ
فـــــأوردْتُ آمـــــالي وهُــــنَّ عَــــواشــــر
28
إلى أَوحـدِ الدُّنـيـا الكـبيرِ الذي غدا
إلى كـابـرٍ يَـنْـمـيـهِ فـي المـجـدِ كـابر
29
هَــجــرْتُ الورَى طُــرّاً وهــاجــرْتُ طـائعـاً
فـــلم يَـــحْــظَ مــنّــي هــاجِــرٌ ومُهــاجــر
30
إمــامٌ هــو الشَّمــسُ المــنــيــرةُ للورى
بــه تَهْــتــدي أَبــصــارُهــم والبــصــائر
31
تَـــســـتــرّتُ مــن رَيْــبِ الزّمــانِ بِــظِــلِّه
فــمــا هــو لي عــن عَــيْـنِ دَهْـريَ سـاتـر
32
بـأقـضَـى قـضـاةِ الدَّهـرِ أَعـزَزْتُ جـانـبـي
فـــأحـــجَــم عــنّــي صَــرْفُه وهْــو صــاغــر
33
بـــمَـــوْلى مَــوالٍ رأيُه العــضْــبُ صــائبٌ
ومُـــولي نـــوالٍ بــحْــرُه العَــذْبُ زاخــر
34
له أَرقَــمٌ مــا انــفَــكَّ يَــرقُــمُ أحـرُفـاً
بـــهـــا الدِّيــنُ نــاهٍ للعِــبــادِ وآمِــر
35
تُـــداوِي وتُـــدْوي دائمـــاً نـــفـــثـــاتُه
فــمِــن نــابِه التِّريــاقُ والسُّمــُّ قـاطـر
36
يُــجِــيــبُ بــفَـتْـوى أو بـجَـدْوى سـؤالَهـم
فـمـا هـو عـنـهـا طُـرْفـةَ العـيـنِ فـاتـر
37
مَـــليٌّ بـــتَــقْــريــبِ البــعــيــدِ بــرأيِه
إذا مــا خــلا يــومــاً بَــمــلْكٍ يُـشـاور
38
مَــيــامِــنُه مــن غــيــرِ بــعــثٍ لعَــسْـكـرٍ
غَــدتْ دونَ هــذا المُــلْكِ وهْــي عَــسـاكـر
39
إذا مـا رجـالَ الدّهـرِ عَـدَّتْ أنـامـلُ ال
وَرى ســجــدَتْ عَــجــلَى إليــك الخَــنـاصـر
40
فــإن يُــنْــوَ تَــقــديــمٌ بــهـا فـأيـامِـنٌ
وإنْ يَــنْــو تَــفْـخـيـمٌ بـهـا فـالأيـاسـر
41
فِـــداؤك مِـــن صَــرْفِ الرَّدى كُــلُّ كــاشــحٍ
غــدا وهْــو عــن نــابِ العــداوةِ كـاشـر
42
وخــاطَــرَ بــالنَّفــْسِ امْــرؤٌ بــاتَ ليــلَه
خِــلافُــك مــنــه وهْــو بــالبــالِ خـاطـر
43
أيــــا رُكــــنَ إســــلامٍ أُراقِــــبُ حَــــجَّه
ولي عــنــه دَهْــري مُــحــصَــرٌ ومُــحــاصَــر
44
مــتــى تَــلْتَــقــي عــيــنــي بـغُـرّةِ وَجْهِه
فـــقـــلبـــي إليـــه رائدُ الشَّوقِ طــائر
45
أأصــبِــرُ عــن نــادِيـه يـومـاً يَـمـرُّ بـي
ومـــا أنـــا فــيــه حــاضِــرٌ ومُــحــاضِــر
46
وإنّ امــرأً أرجَــا مــن العُــمْــرِ سـاعـةً
ولم يَــكْــتــسِــبْ فــيــهـا عـلاءً لَخـاسـر
47
فِــدىً لك نَــفْــســي مــن كــريــمٍ ونـاصِـرٍ
تَـــمـــلَّكــنــي إنــعــامُه المُــتَــنــاصــر
48
له مِـــنَـــنٌ عـــنـــدي جَــديــدٌ رُســومُهــا
ومــا الطَّوقُ مــا عـاش الحـمـامـةُ دائر
49
وكـم جـاء بـي نِـضْـوٌ طـوَى الأرضَ ذارِعاً
فـــعـــاد بــمــا أَوْقَــرْتَهُ وهْــو شــابــر
50
فــيــا مــالِكــي عــطــفــاً عـليَّ بـنَـظْـرةٍ
لهــا مـنـكَ فـي مـاضـي الزَّمـانِ نـظـائر
51
تَــمـاسَـكْـتُ حـتّـى لم أَجِـدْ لي تـمـاسُـكـاً
فــهــا هــيَ صــارتْ بـي إليـك المـصـائر
52
ولي شِــبْــلُ صِـدْقٍ غـيـرَ أنْ ليـس حـاضـري
فَـــتُـــنــجِــدُنــي أَنــيــابُه والأظــافــر
53
وصَــعْــبٌ بــلا إســعــادِ صَــحــبٍ نــفــائسٍ
إذا لم يــكــنْ بــعــضٌ لبــعــضٍ يُــضـافـر
54
وإنّـــي لَتُـــضْــنــيــنــي حَــوالَيَّ أنْ أرَى
مـــعـــاشـــرَ كُـــلٌّ لي خــليــلٌ مُــعــاشــر
55
فــأشــكــوهُــمُ يَــشْــكــونَ أيـضـاً إضـاقـةً
عُـمـومُ الأذى مـنـهـا عـلى النّاسِ ظاهر
56
وقــد أكّــدوا الشَّكــْوَى بـنـادرةٍ حـكَـوا
وتُــبــدي خَــفّــيــاتِ النّــفــوسِ النَّوادر
57
حــكَــوا أنّ فــي مِــصْــرٍ صــلاةَ جــمـاعـةٍ
رأتْ عــيــنَ بــادٍ وهْــو إذْ ذاكَ حــاضــر
58
فــخــالطَهـمْ حـتّـى يـصـلِّي ومـا درَى الصْ
صَــلاةَ فــأضــحــى واقِــفــاً وهْــو حــائر
59
فـقـالوا له افْـعَـلْ ما فعَلْنا ولا تخَفْ
إذا لم تــكُــن مــنــه لشَــيْــءٍ تُــغــادر
60
فلمّا استَوى خلْفَ الإمام وصارَ في الرْ
رُكــــوعِ تَــــدلَّى مــــا حـــوَتْه المَـــآزر
61
فــأَمــســكَ خِــصْــيَــيْهِ فــتــىً كـان خـلْفَه
لَيــضْــحــكَ مــنــه وهْــو حَــيــرانُ ســادر
62
ومـــن بـــعــضِ أركــانِ الصَّلــاة لجَهْــلِه
تَـــوهَّمـــَهُ رُكـــنـــاً فـــأَهـــوَى يُــبــادر
63
وأمـــسَـــك بــالشّــيــخ الإمــامِ أمــامَه
كـــذلك فـــاســودَّتْ عــليــهِ المَــنــاظــر
64
وظـــلَّ البُـــدَيْـــوِيُّ المُـــعــنَّى ومــاجِــنٌ
مـن الظّهْـرِ خِـصْـيَـيْهِ إلى العَـصْـرِ عـاصر
65
وخَــلَّى الإمــامَ حــيــنَ خَــلّوهُ بــعـدَمـا
أضـاعَـتْ مـن الضِّحـكِ الصّـلاةَ المَـعـاشـر
66
ومـا شَـبّهـوا إلاّ الحـواشـي بـما حكَوا
فــجَــلَّ عــن الشِّبـْهِ المَـوالي الأكـابـر
67
وثـقْـلُ اللّيـالي لا الحـواشـي شِـكايَتي
فـــهـــل عـــاذِلٌ لي لو تَـــحــقّــقَ عــاذر
68
وحــاشــا حــواشــي سَــيّــدٍ أنــا عَــبْــدُه
له ولهـــم ودّاً صـــفـــتْ لي الضـــمــائر
69
مــكــاريــمُ للأضــيــاف فــي عَــرصــاتــه
سـقَـى عـهـدَهـم عـنّـي الغُـيـوث البـواكر
70
فــمـا قـصَّروا بـي عـن مـدىً مـن كـرامـةٍ
ولكــنّــنــي عــن شُــكْــرِهــم أنــا قـاصـر
71
إليــك إذَنْ لامــنــكَ نُــنْهــي شِــكــايــةً
ولا مُــشــتـكَـي إلاّ اللّيـالي الجَـوائر
72
فــهَــبْ نــظــرةً عَــدْلاً يَـصِـخْ لك نـاظِـراً
بَـــواطِـــنُ مـــن أَحـــوالنـــا وظَـــواهــر
73
إذا مــا عــلَى النُّوّابِ ثُــقِّلــَ ثَــقّــلوا
عَـــلّى فـــلِي مـــا ضّـــرَّ صَــحْــبِــيَ ضــائر
74
يــقــولون نــحـن الغـارمـون فـمـا لنـا
يُـــســـاهِــمُــنــا ذو تُــرْفــةٍ ويُــشــاطــر
75
فــقــلتُ هــمــا صِــنْــفــانِ صِـنْـفٌ مَـغـارِمٌ
بـهـا اسـتَـوجَـبـوا سَهْـمـاً وصِـنْـفٌ مَفاقر
76
ولا تَــخْــرِقُ العــاداتِ أنــظـارُ مُـعْـسِـرٍ
شــكــا زمَــنــاً حــتّــى تَــعــودَ مَــيـاسـر
77
وغـــيـــر بـــعـــيـــدٍ حـــيـــثُ كُـــذِّبَ أَوّلٌ
لطــــالعِ فَــــجــــرٍ أنْ يُــــصَــــدَّقَ آخِــــر
78
لعــلّ لعــاً إن قــلتَ يَــرجِــعُ نــاهِــضــاً
بـــإقْـــبــالِك الجَــدُّ الّذي هــو عــاثــر
79
فــمُــرْ لي بــتَــسْـويـغ القـضـاء ومُـرْهُـمُ
بـــقَـــسْــمٍ ســواءٍ دامَ مــنــك الأَوامــر
80
لِيـــجـــمـــعَ كُـــلاً ظِـــلُّ دولتِـــكَ التــي
عـليـنـا الغِـنَـى مـن سُـحْـبِهـا مُـتَـقـاطر
81
فــأنــت لنـا المَـولَى العـظـيـمُ جـلالُه
ونــحـن فـأَسـعِـدْنـا العَـبـيـدُ الأصـاغـر
82
ومــادُمْــتَ حــيّــاً فــالحــقــوقُ قــديـمـةٌ
لبَــحْــرِك يــا ابــنَ الأكـرمـيـنَ أُجـاور
83
فــإنّ مَــعــاشــي فــي بــقــيّــةِ عـيـشـتـي
عــليــك فــلا تَــشْـغَـلْكَ عـنّـي المَـعـاذر
84
ضَــيــاعــي كــذا عــارٌ عــلى كُــلِّ صـاحـبٍ
وحــاشــاك أن تــغْـشَـى عُـلاكَ المَـعـايـر
85
وإلاّ فَــطَــيّــاً للفــيــافــي تَــجـوزُ بـي
عُــــذافِــــرَةٌ أَجـــوازَهـــا أَو عُـــذافـــر
86
ولا عَــيْــبَ أنّــي مــن جــنــابِــكَ راحــلٌ
إلى جــانــبٍ لي فــيــه تُــرعَــى أواصــر
87
فــقـد خِـفْـتُ حـتّـى خِـفْـتُ أنْ سـتـقـولُ لي
وأنــت عــلى مــا شــئْتَ لو شــئتَ قــادر
88
كــمـا قـال زَيْـدُ الخـيـلِ يـومَ حـفـيـظـةٍ
غـــدا وهْـــو فـــيـــه للحُــطَــيــئةِ آســر
89
أقــــولُ لعَــــبْــــدَيْ جَـــرْوَلٍ إذْ أسَـــرْتُه
أَثِـــبْـــنــي ولا يَــغْــرُرْكَ أنّــك شــاعــر
90
فــقــال ألا لا مــالَ عــنــدي وإنّــمــا
ثَــوابــي ثــنــاءٌ فـي البـسـيـطـةِ سـائر
91
فــأَطـلَقَ عـن قَـيْـنَـيـهِ قَـيْـدَيـهِ مُـسـرعـاً
وعـــاد إلى أصـــحـــابـــهِ وهْــو شــاكــر
92
فــيــا أيُّهــا الصّـدْرُ الّذي بَـحْـرُ جُـودِه
له الواردُ التّــأمــيـلُ والشـكـرُ صـادر
93
ســريــرتُــك الإحـسـانُ والعَـدْلُ والتُّقـَى
وفـــي كُـــلِّ صَــدْرٍ إن نــظــرنــا سَــرائر
94
حــيــاؤك يَـطْـوِي مـا يُـفـيـدُ مـنَ الّلهـا
ولكـــنّ مـــا يَـــطْـــويِه شُــكــريَ نــاشــر
95
فــزِدْنــي جـمـيـلاً مـنـك وازْدَدْ بـشُـكْـرِه
جــمــالاً فَــمــولِيُّ الجــمــيــلِ مُــتَـاجـر
96
ومُـــكْـــرِمُ مــثْــلي مُــكْــرِمٌ بــي نــفــسَه
إذا أَعـمـلَ الفِـكْـرَ الفـقـيـهُ المُـناظر
97
وســـيّـــانِ مــعــنــىً أن يُــنَــوَّلَ نــاظِــمٌ
مـــديـــحَ جـــوادٍ أو يُـــقَـــبّـــلَ نــاظــر
98
فــدُمْ للعُــلا والمــجــدِ مــادام دِيـمـةٌ
تُــرَجّــي البــوادي صَــوْبَهــا والحَـواضـر
99
ودام شـــهـــابٌ أنـــت مَـــطْـــلعُ سَـــعْــدِه
وأَنــــوارُهُ للنّــــاظــــرِيــــنَ بَـــواهـــر
تعليقات القراء 0