خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌ
للشاعر الأبيوردي
1
خَـطَـرَتْ لِذِكـرِكِ يـا أُمَـيـمَةُ خَطرَةٌ
بِـالقَـلبِ تَـجـلِبُ عَـبـرَةَ المُشتاقِ
2
وَتَـذودُ عَـن قَلبي سِواكِ كَما أَبَى
دَمــعــي جَــوازَ النَّومِ بِـالآمـاقِ
3
لَم يُـبـقِ مِـنّـي الحُبُّ غَيرَ حُشاشَةٍ
تَشكو الصَبابَةَ فاِذهَبي بِالباقي
4
أَيُـبِـلُّ مَـن جَـلَبَ السَّقـامَ طَـبيبُهُ
وَيُـفـيـقُ مَـن سَحَرَتهُ عَينُ الرَّاقي
5
إِن كـانَ طَـرفُكِ ذاقَ ريقَكِ فالَّذي
أَلقـى مِـنَ المَـسـقيِّ فِعلُ السَّاقي
6
نَـفـسـي فِـداؤُكِ مِـن ظَـلومٍ أُعطيَتْ
رِقَّ القُــلوبِ وَطــاعَــةَ الأَحــداقِ
7
فَـلِقِـلَّة الأَشـبـاهِ فـيـما أُوتِيَتْ
أَضــحَــت تُــدلُّ بــكـثـرةِ العـشُّاـقِ
تعليقات القراء 0