سَقى اللَهُ لَيلَ الخَيفِ دَمعي أَو الحَيا
للشاعر الأبيوردي
1
سَقى اللَهُ لَيلَ الخَيفِ دَمعي أَو الحَيا
أُريــدُ الحَــيــا فَــالدَّمــعُ أَكـثَـرُهُ دَمُ
2
بِهِ طَــرَقَــتْ صَــحــبــي أُمَـيـمَـةُ مَـوهِـنـاً
وَنَـــحـــنُ بِـــأَذيـــالِ الدُّجــى تَــتَــلَثَّمُ
3
مُهَــفــهَــفَــةٌ يَــشـكـو الوِشـاحُ إِزارَهـا
فَـقَـد سـيـمَ ظُـلمـاً وَهـيَ لي مِـنهُ أَظلَمُ
4
وَيَـشـكُـرُ حَـجْـلَيـهـا السِـوارانِ إِذْ حَكى
مُــسَــوَّرَهــا فـي الرِيِّ مِـنـهـا المُـخَـدَّمُ
5
فَــــأَشــــرَقَ خَـــدٌّ لاحَ مَـــوقِـــعُ لَثـــمِهِ
وَقَــد كِــدتُ لَولا خَــشــيَـةُ اللَهِ أَلثِـمُ
تعليقات القراء 0