خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِها
للشاعر ابن الدمينة
1
خَـلِيـلىَّ هَـل مِـن حِـيـلَةٍ تَـعـلَمـانِهـا
تُــسَـكِّنـُ وَجـدِى أَو تُـكَـفـكِـفُ مَـدمَـعَـا
2
وَهَـل سَـلوَةٌ تَـسـلِى المُحِبَّ مِن الهَوَى
وَتَـتـرُكُ مِـنـهُ سـاحَـةَ القَـلبِ بَـلقَعَا
3
فَـقـالاَ نَـعَـم طَـىُّ الفَـيافِى وَنَشرُها
إِذا اجـتَـذَبـا حَـبـلَ الغَـرامِ تَقَطَّعَا
4
وَلَيــسَ كَـمِـثـلِ اليَـأسِ يَـدفَـعُ صَـبـوةً
وَلاَ كَــفُــؤَادِ الصَّبـِّ صـادَفَ مَـطـمَـعَـا
5
إِذا القلبُ لَم يَطمَع سَلاَ عَن حَبِيبِهِ
وَلَو كـانَ مِـن مـاءِ الصَّبـابةِ مُترَعَا
6
فَـجَـرَّبـتُ مـا قَالُوا فَلَم أَلقَ راَحضةً
فَـأَيـقَـنـتُ أَنَّ القُربَ ما زَالَ أنفَعَا
7
وَقَـد زَعَـمـا أَنَّ الهَـوَى يُذهِبُ الهَوَى
وَمـا صَـدَقَـا فِـى القَـولِ حِـينَ تَنَوَّعَا
8
وَلَيــسَ شِــفــاءُ الصَّبــِّ إِلاّ حَــبِـيـبَهُ
وَإِن لَم يَـصِـل كـانَ التَّجـاوُرُ اًنفَعَا
9
تَـجـارِيبُ مَن قَاسَى الهَوَى فِى شَبابهِ
وَلَم يَـسـلُ عَـنـهُ أَشيَبَ الرَّأسِ أَنزَعَا
تعليقات القراء 0