خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ثُمَّ سَلِّما
للشاعر ذو الرُمَّة
1
خَــليــلَيَّ عــوجــا عَــوجَـةً ثُـمَّ سَـلِّمـا
عَـسـى الرَبـعُ بِـالجَرعاءِ أَن يَتَكلَّما
2
تَـــعَـــرَّفــتُهُ لَمّــا وَقــفــتُ بِــرَبــعِهِ
كَــأَنَّ بَــقــايـاهُ تَـمـاثـيـلُ أَعـجَـمـا
3
دِيــاراً لِمَــيٍّ قَــد تَــعَـفَّتـ رُسـومُهـا
أُرى نَــواحــيــهــا كِـتـابـاً مُـعَـجَّمـا
4
دَعـانـي الهَـوى مِـن حُبِّ مَيَّةَ وَالهَوى
إِذن غـالبٌ مِـنّـي الفُـؤادَ المُـتَـيَّما
5
فَــلَم أَرَ مِــثــلي يَــومَ بَــيَّنـَ طـائِرٌ
غَـدا غُـدوَةً وَحـفَ الجَـنـاحَـينِ أَسخَما
6
وَلا مِــثـلَ دَمـعِ العَـيـنِ يَـومَ أَكُـفُّهُ
وَتَـأبـى سَـواقـيـهِ العُـلى أَن تَصَرَّما
7
فَـفـيـمَ وَلَولا أَنـتِ لَم أُكثِرِ الأَسى
عَـلى مَـن وَرائي مِـن فَـصـيـحٍ وَأَعجَما
8
فَــرُبًّ بِــلادٍ قَــد قَــطَــعــتُ لِوَصـلِكُـم
عَـلى ضـامِـرٍ مِـنها السَنامَ المُحَطَّما
9
كَـــكُـــدرِيَّةــٍ أَوحَــت لِوِردٍ مُــبــاكِــرٍ
كَـلامـاً أَجـابَـت داجِـنـاً قَـد تَـعَلَّما
10
إِذا القَومُ قالوا لا عَرامَةَ عِندَها
فَـسـاروا لَقـوا مِـنـهـا أُساهِيَّ عُرَّما
11
نَـضَـت في السُرى مِنها أَظَلّاً وَمَنسِما
بِـزيـزاءَ وَاِسـتَـبـقَـت أَظَـلّاً وَمَـنسِما
تعليقات القراء 0