هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

خليلي هل لهجرك من خِتَامِ

للشاعر إبراهيم الرياحي

1
خـليـلي هـل لهـجـرك مـن خِتَامِ
فـإنـه مـنـه مـخـتـصـر المَنَامِ
2
وهـل تـدري بـأنّـك فـي فـؤادي
فـكـيـف تُـذيـقُـني كأسَ الحِمَامِ
3
وَلَسْـتُ بِـمُـعْـظِـمٍ حـتـفـي لشـيـءٍ
سِـوى خَـوْفِ انتقالِكَ من عظامي
4
فــبـالحُـسْـنِ الذي أولاك رِقّـي
وأولانــي مُــحَـالَفَـةَ السّـقـام
5
تَــرَفَّقــْ بــي فـإنّـي لسـتُ مِـمَّنْ
يـرى حِـلّ التّـنـقّل في الغرام
6
ولســتُ بِــمُــذْنِــبٍ إلاّ بِـوَجْـدِي
إذا مَا الْوَجْدُ عُدَّ من الحرام
7
وَصِـلْنـي كَـيْ تـرى جسماً نحيفاً
يـبـيـت مـن التـفـقّه في مُدام
8
فـيـشـرح مُـبْهـمـاً ويبين معنىً
ويُــبْــدِي عِــلَّةً وِفْــقَ الغــرام
9
ويـسـلك فـي مـسـالكـها وجوهاً
لها وجهُ القوارح في اغتمام
10
ويُـعْـرِب عـن ضـمـائرهـا بـلفـظٍ
بـديـعِ الصَّنْعِ في سحر الأنام
11
كـأنّ الشـيـخَ إسـمـاعـيـلَ لمّـا
تَــلأْلأَ عِــلْمُه يــوم الخِـتـام
12
وفـتَّحـَ أَعْـيُـنـاً وشـفـى صـدوراً
وأذهـــــب داءَ أَفْـــــئِدَةً لِئام
13
وأســــمــــع صُـــمَّ آذانٍ وحـــلّى
بُدورَ اللّفظِ ما يوفي الكلام
14
وأبــرز حــيـن بـرّز فـي جَـلاَلٍ
علوماً دونها الهمم السّوامي
15
وأطــلع مـن تـطـلّع فـي جـمـالٍ
سَـنـاً مـن دونـه بَـدْرُ التّـمام
16
إمــامٌ قــد حـوى عـزّاً وعـلمـاً
وأحـرز مـصـطـفـى شِـيَمِ الكِرام
17
وشـيـخٌ قـد حَـبَـاهُ اللّه فـضلاً
له الْفُـضَـلاَءُ جـاثـيةُ المقام
18
ويــمّـمـه التّـمـام بـدرّ كـلام
فــلُقِّبــ بـالتّـمـيـمـيِّ الإمـام
19
وشــرّفـه عـلا نَـسَـبـاً ونُـسْـكـاً
فـكـان مـن الكـمال على تمام
20
ومـا مـدحـي له ليـنـال مَـدْحاً
ولكـن كـي يَـزِيـنَ بـه نِـظـامـي
21
وأودع عــنــده عــهــداً فـإنّـي
أرى الأَشْـرافَ عـهـداً للذِّمـام
22
ولا زالت بـه الأشـرافُ تَسْمُو
فــإنّ بــقــاءَه سَــبَــبُ الدّوامِ

عن القصيدة

«خليلي هل لهجرك من خِتَامِ» قصيدة للشاعر إبراهيم الرياحي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «خـليـلي هـل لهـجـرك مـن خِتَامِ ... فـإنـه مـنـه مـخـتـصـر المَنَامِ». ولـإبراهيم الرياحي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0