دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّه
للشاعر ابن الزقاق البلنسي
1
دعـــاكَ خـــليـــلٌ والأصـــيـــلُ كـــأنَّه
عــليـلٌ يـقـضـي مـدة الرَّمَـق البـاقـي
2
إلى شـــطِّ مـــنـــســـابٍ كــأنــك مــاؤه
صــفــاءَ ضــمــيــرٍ أو عــذوبـةَ أخـلاق
3
ومـهـوى جـنـاحٍ للصـبـا يـمـسحُ الربى
خــفــيَّ الخــوافــي والقــوادمِ خـفَّاـق
4
على حينِ راحَ البرقُ في الجو مغمداً
ظـبـاهُ ودمـعُ المـزنِ مـن جـفـنـه راق
5
وقــد حــان مـنـي للريـاضِ التـفـاتـةٌ
حـبـسـتُ بـها كأسي قليلاً عن الساقي
6
عــلى ســطــحِ خـيـرٍّ ذكـرتُـكَ فـانـثـنـى
يــمــيــلُ بــأعـنـاقٍ ويـرنـو بـأحـداق
7
فَــصِــلْ زهــراتٍ مــنــه هــذا كــأنَّهــا
وقــد خَــضِــلَت قــطْـراً مـحـاجـرُ عـشَّاـق
تعليقات القراء 0