دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَا
للشاعر ابن الدمينة
1
دَعـتَـك دَواعِـى حُـبِّ سَـلمَـى كـمـا دَعَا
عَـلَى النَّشـزِ أُخـرَى التّـاليات مُهِيبُ
2
فَــلَبَّيــكَ مِــن دَاعٍ دَعــا وَلَوَ أَنَّنــِى
صَــدىً بَــيــنَ أَحــجــارٍ لَظَــلَّ يُــجِـيـبُ
3
وَدَاعِي الهَوَى يَغشَى المَنِيَّةَ بِالفَتَى
وَيَــعــثُــرُ عَـقـلُ المَـرءِ وَهـوَ لَبِـيـبُ
4
فــــلِلّهِ دَرِّ يَـــومَ صـــحـــراءِ عـــالجٍ
وَدَرُّ الهَــــوَى إِنِّى لَهُ لَحَــــبِــــيــــبُ
5
وَدَرُّ بَــــلائِى مِــــن هَــــواكِ فــــإنَّهُ
لِعَـــــلِى وَإِن غـــــالَبــــتُهُ لَغَــــلُوبُ
تعليقات القراء 0