دَعَوْتُك مُشتاقاً لِنَيْلِ صَنيعةٍ
للشاعر ابن رواحة الحموي
1
دَعَـوْتُـك مُـشـتـاقـاً لِنَـيْـلِ صَـنـيـعـةٍ
فـكـنـتَ إِلى بـذل الصـنـائع أَشْوَقا
2
وكــم عُـقَـدٍ حُـلَّتْ بـعـزمـك لم تـكـن
تُــحَــلُّ بــعـزمٍ مِـنْ سِـواك ولا رُقـا
3
تـفـاءل نـورُ الدّيـن باسمك مثلما
حَـوى بـك نَـعْـتاً في الأُمور مُحَقّقا
4
فـأَصـبح في الملك المُخَلَّضد خالداً
كما كان في الرأي السعيد مُوَفَّقا
تعليقات القراء 0