دعونا من الماضي فهذا تصرَّما
للشاعر رشيد مصوبع
1
دعـونـا مـن المـاضـي فـهـذا تـصـرَّمـا
وهاتوا لنا العهد الجديد المسلما
2
فـمـا سـآءَ لا نـبـكـي عـليـه تـأَسـفاً
ومــا ســرَّ لا نــبـكـي عـليـه تـالمـا
3
يـسـرُّ الفـتـى فـيـمـا مـضى من حياته
وإن كـان ذاك العـهـد صـاباً وعلقما
4
فـقـد كـان أدنـى للحياة بسالف الزَّ
مــانِ وأدنــى اليــومَ إن يــتــخـرَّمـا
5
لقـد أالفـت أسـمـاع مـعـشـرنـا الذي
روَوه لهــم عــنــا فــلم نــلقَ لوَّمــا
6
ومـن الفـت شـيـئاَ به الناس لم تعد
تـبـالي جـمـيـلا إن أتـى أو مـذمـما
7
كــمــثــل كــريـمـيٍ لا يـبـيـن نـواله
وجــود شــحــيــج بــان حــيـن تـكـرَّمـا
8
ومــا مــحــن الأيــام غــيــر مــدارس
تــكــون عــلى مــقــدارهــنَّ مــعــلمــا
9
فــلا تــتــاســف إن دهــتــكَ وإنــمــا
صـن العـمـران يـمضي وما نلت مغنما
تعليقات القراء 0