هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

دعْ لباكٍ رسومَه وطلولَهْ

للشاعر ابن الرومي

1
دعْ لبــــــاكٍ رســـــومَه وطـــــلولَهْ
ولحــــادٍ ركــــابــــه وحُــــمــــولَهْ
2
ولغـــــاوٍ ســـــفــــاهَهُ وصِــــبــــاهُ
وللاهٍ ســــمــــاعــــهُ وشَــــمُــــولهْ
3
وإذا مــا صــمــدْتَ للشـعـرِ يـومـاً
فــتــيــمّــمْ فــصــوله لا فــضــولهْ
4
إنــمــا أحــمــدُ المــحــمَّدُ شــخــصٌ
مــن ســمــاحٍ ونــجــدةٍ مــجــبــولهْ
5
فـارسُ المـجـدِ لم يـزلْ غـيـرَ نُكرٍ
يــركــبُ المــجــدَ صــعـبـهُ وذلولَهْ
6
فــلِســؤّالهِ إذا مــا اســتــمـاحـو
هُ عـــطـــاءً سُــيــوبُه المــبــذولهْ
7
ولأعـــــــدائهِ إذا مـــــــا أرادو
هُ بــكــيــدٍ ســيــوفُه المــســلولهْ
8
شــغَــلَ المــجــدُ قــلبــه ويــديــه
والقــوافــي بــمــدحــهِ مــشـغـولهْ
9
ســــهَّلــــَتْهُ ووعَّرتْهُ ســــجــــايــــا
خــــالطـــتْهـــا وعـــورةٌ وسُهـــولهْ
10
لم نـجـدهـا مـذمومةً قطُّ في النا
سِ ولكـــن مـــحـــمـــودةٌ مــعــذولهْ
11
لم يــزلْ غُـرّةً يـتـيـهُ بـهـا الده
رُ إذا مـا الكـرام كانوا حُجولهْ
12
أيـهـا السـيـدُ الذي ليـس تـنـفـكْ
كُ أيــاديــه عــنــدنــا مــوصــولهْ
13
فــهــي مـعـروفـةٌ لديـنـا وإن كـا
نــتْ لديــه مــجــحــودةً مــجـهـولهْ
14
نِـعَـمٌ فـي الوجـوه يَـقـرؤُها النا
سُ جــمــيــعـاً مـنـقـوطـةً مـشـكـولهْ
15
شـــهـــدَ الله والمــلائكــة الأب
رارُ طُـــرّاً شـــهـــادةً مـــقــبــولهْ
16
أنــك الحـاكـم الذي أوتـي الحـك
مُ بــه حــكــمــه فــأُعــطِــيَ سُــولهْ
17
وأصــابــتْ آراؤه مَــفْــصِــلَ الحَــقْ
قِ فـــكـــم خُــطّــةٍ بــه مــفــصــولهْ
18
لبــســتْ تــاجَ فـخـرِهـا بـك بـغـدا
دُ وأثــوابَ زيــنِهــا المــصـقـولهْ
19
ثــــبَّتــــَ اللَّهُ دولةً لك أضْـــحـــت
كــلُّ بــلوى بَــعــدلهــا مــعــدولهْ
20
فـالرعـايـا مـحـمـيَّةـ فـي حـمـاها
والمــراعــي مــطــلولةٌ مَــوْبــولهْ
21
مـا تـزالُ الدمـاءُ مـضـمـونـةً فـي
هــا وأرزاقُ أهــلِهــا مــكــفــولهْ
22
عــاقــنــي أن أطـيـلَ أنـك تـسـتـغ
رقُ عــرضَ الثــنـاء مـجـداً وطـولهْ
23
وارتـيـاعـي فـي كلّ يومٍ من الإز
عـــاجِ عـــن مــنــزلٍ أُحِــبُّ نــزولهْ
24
فــيـه عـافـانـي الإلهُ مـن الشـك
وِ وفــكَّ البــلاء عــنّــي كُــبُــولهْ
25
بــعــدَ جـهـدٍ حـمـلتُ مـنـه ضـروبـاً
ليــس أثــقــالهــنّ بــالمــحـمـولهْ
26
ومُـــصـــابٍ بــشــقــةِ الروحِ مــنــي
ضــمَّنــَ الجــســم سُــقْــمَه ونـحـولهْ
27
بــأخـي بـل بـوالدي بـل بـنـفـسـي
ليـتَ نـفـسـي مـن قـبـله مـثـكـولهْ
28
رابــنــي صـائنـي ظـهـيـري وزيـري
غــالنـي الدهـر فـيـه لُقِّيـَ غـولهْ
29
لم أرِثــه ســوى شــجــاةٍ أرتْــنــي
عــســكــرَ المــوت رَجْــله وخـيـولهْ
30
وإليــك الشـكـاةُ مـنـهـا ومـن أش
يـاءَ تـبـتـزُّ ذا الحـجـى مـعـقولَهْ
31
بــعــضُهــا أن عَــزمـةً مـنـك أقْـذَتْ
مُـقـلتـي فـهـي بـالقـذى مـكـحـولهْ
32
لا تــذوقُ المــنــامَ إلا غِــراراً
حـسـرتـي فـيـه غـيـرُ مـا مـعـسولهْ
33
كــلَّ يــومٍ تــزورنــي مــنـك رَوعـا
تٌ عــلى مَــأْمــنِ الحــشـا مـدلولهْ
34
أنـــا بـــاللَّهِ عــائذٌ وبــحِــقْــوي
كَ وآلاءِ كــــفَّكــــ المــــســــئولهْ
35
لا تـــردَّنَّنـــي إلى ظُـــلَمِ الكـــر
خِ وأخــــلاقِ أهــــلهِ المــــرذولهْ
36
سـيَّمـا فـي حـريـمِ شـهرك ذي الحر
مــةِ غــيــرِ المــذالةِ المـخـذولهْ
37
حَــرَمُ اللَّهِ حَــرَّمَ اللَّهُ ذو العــر
شِ عــلى الظــلمِ والعـداءِ دخُـولَهْ
38
وحــقــيــقٌ بِــرعــيـهِ مـن غـدا فـي
هِ ومـــا فـــيــه خــلةٌ مــفــضــولهْ
39
ولعـــمـــري لأنـــتَ ذاك ومـــا أن
شــر عـنـك المـحـاسـنَ المـنـحـولهْ
40
لم تـزلْ مـن فعالكَ البدأةُ الحر
رةُ بُـــشْـــرى بـــعـــودةٍ مــأمــولهْ
41
فـاحـتَـسِـبْ فـيـه تركَ إزعاجِ مثلي
بــعــضَ أعــمــالِ بِـرِّك المـعـمـولهْ
42
يا ابنَ أنصارِ دولةِ الحقِ بالنِّيْ
يَــة ذاتِ الصـفَـاءِ لا المـدخـولهْ
43
والذي بــرّزوا ســمــاحــاً وبـأسـاً
فــأحــاديــثُ مــجــدهِــم مــنـقـولهْ
44
لا تُــطــلُّ الدمــاءُ إن طــلبـوهـا
وعـــطـــايـــا أكُـــفّهــم مــطــلولهْ
45
ليـسَ فـيـهـم مطالبُ الناسِ بالشك
رِ ولا فــيــهــمُ المُـسـمَّى قـبـولهْ
46
لا تــكــن عــارضــاً رجــوتُ حـيـاهُ
فـــغـــدا مُــرسِــلاً عــليّ ســيــولهْ
47
بـيـنـمـا النـفـسُ في بهائِك ترجو
مـــلكَ دارٍ مـــعــمــورةٍ مــأهــولهْ
48
وتُــراعــى آمــالهــا مـنـك إنـجـا
زَ مــواعــيــدَ للمــنــى مــمـطـولهْ
49
إذ أتــانـي الرسـولُ مـنـك بـأمـرٍ
يــشـبـهُ المـوتَ نـفـسَه أو رسـولهْ
50
وهْــو إزعــاجُهــا بــأعــنــفِ عُـنـفٍ
عــن مـحـلٍّ قـد اسـتـطـابـتْ حـلولهْ
51
ويــحَ نــفـسـي ومـا لراجـيـك ويـحٌ
أتُــراهــا بــســيــفــهـا مـقـتـولهْ
52
حـــاشَ للَّه إنـــهـــا لتـــريـــنـــي
بــك إشــراقَ نــجــمِهـا لا أفـولهْ
53
ليـسَ مـن عـادةِ الأمـيـرِ المُـرَجَّى
أن يـغـولَ امـرءاً رجـا أن يعولهْ
54
أنـا إنْ لم تـذدْ يـمـيـنـاك عـنـي
غـــيـــرُ شــكٍّ فــريــســةٌ مــأكــولهْ
55
فــليــصــلْ كــفـي الأمـيـرُ بـحـبـلٍ
عــاصــمٍ مــن حــبــاله المـجـدولهْ
56
كــم وكــم قــدّرت بـدفـعـك عـنـهـا
ردَّ أظـــفـــارِ دهــرِهــا مــفْــلولهْ
57
كــم وكــم قـدرت بـسـعـيـك فـيـمـا
تــرتــجــيــهِ مـن الأمـور حـصُـولهْ

عن القصيدة

«دعْ لباكٍ رسومَه وطلولَهْ» قصيدة للشاعر ابن الرومي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 57 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «دعْ لبــــــاكٍ رســـــومَه وطـــــلولَهْ ... ولحــــادٍ ركــــابــــه وحُــــمــــولَهْ». ولـابن الرومي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0