دَنَت وَلَه عِندَ الدُنُوِّ تَعطِفُ
للشاعر عبد الرحمن العيدروس
1
دَنَـــت وَلَه عِـــنـــدَ الدُنُـــوِّ تَــعــطِــفُ
غَــزالاً بِــفَــيِّهــا حَــلَّ شَهــدٌ وَقُـرقُـفِ
2
وَمَــنَّتــ وَمـا مَـنَّتـ عَـلى صَـبِّهـا بِـمـا
حَـوى قَـدُّهـا الدَنِّ الرَطـيـبِ المُهَـفهَفِ
3
وضـقَـتـنـي بَنوني حاجِبَيها مِنَ الفَلا
وَواواتِ صَـدغَـيـهـا بِـمـا شِـئتَ تَـعـطِـفِ
4
وَراحَـت تُـديـرُ الراحَ صَـرفاً فَلَم يَكُن
مِــزاجٌ سِــوى ريـقٌ مِـنَ الثَـغـرِ يَـرشُـفِ
5
رَنَّت وَاِنثَنَت يا خَجلَةَ الظُبى وَالقَنا
وَلَمّــا تَــجَــلَّت كـادَتِ الشَـمـسُ تَـكـسِـفِ
6
فــي الرَوضِ فــي كُـلِّ الجَـمـالِ وَإِنَّنـي
بِـكَـفّـي وَعَـيـنـي مِـنـهُ أَجـنـى وَأَقـطِـفِ
تعليقات القراء 0