دِينِي الْحَنِيفُ وَرَبِّيَ اللَّهُ
للشاعر محمود سامي البارودي
1
دِيـنِـي الْحَـنِـيفُ وَرَبِّيَ اللَّهُ
وَشَهَـادَتِـي أَنْ لَيْـسَ إِلَّا هُـو
2
لا جَــاهَ لِي إِلَّا بِــطَـاعَـتِهِ
وَلَنِعْمَ عُقْبَى الطَّاعَةِ الْجَاهُ
3
أَنَــا خَـاشِـعٌ لِجَـلالِ قُـدْرَتِهِ
مُــتَــقَــلِّبُ الْجَـنْـبَـيْـنِ أَوَّاهُ
4
فَـأَضَـالِعِـي لِلْوَجْـدِ نَارُ غَضىً
وَمَـحَـاجِـرِي بِـالدَّمْـعِ أَمْـوَاهُ
5
زَهَـتِ الْقُـلُوبُ بِـنُـورِ حِكْمَتِهِ
وَتَــعَــطَّرَتْ بِــالذِّكْـرِ أَفْـوَاهُ
6
أَنَــا أُمَّةـٌ وَحْـدِي عَـلَى سَـرَفٍ
فِــي حُــبِّهـِ وَالنَّاـسُ أَشْـبَـاهُ
7
إِنْ تَاهَ غَيْرِي بِالزَّمَانِ فَلِي
قَــلْبٌ بِــذِكْــرِ اللَّهِ تَــيَّاــهُ
تعليقات القراء 0