ذقتُ الطعوم فما التذذت كراحةٍ
للشاعر ابن الرومي
1
ذقتُ الطعوم فما التذذت كراحةٍ
مـن صـحـبـة الأشـرار والأخـيارِ
2
أمـا الصـديـق فـلا أُحـب لقـاءهُ
حــذرَ القِـلى وكـراهـة الإعـوار
3
وأرى العـدوّ قـذى فـأكـره قربهُ
فـهـجـرت هـذا الخَـلق عـن إعذار
4
أرنـي صـديـقـاً لا يـنـوء بسقطةٍ
مـن عـيـبـه فـي قـدر صـدر نـهار
5
أرنــي الذي عــاشـرتَهُ فـوجـدتـهُ
مــتـغـاضـيـاً لك عـن أقـل عـثـار
6
مـن جـور إخوان الصفاء سرورهم
بــتـفـاضـل الأحـوال والأخـطـار
7
لو أن إخـوان الصـفاء تناصفوا
لم يـفـرحـوا بـتـفـاضل الأعمار
8
أَأُحـب قـومـاً لم يـحـبـوا ربـهـم
إلا لفـــــردوسٍ لديـــــه ونــــار
تعليقات القراء 0