ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ
للشاعر ابن الدمينة
1
ذَكَــرتُــكِ وَالحَــدَّادُ يَــضــرِبُ قَــيــدَهُ
عَلَى السّاقِ مِن عَو جاءَ بادٍ كُعوبُهَا
2
فَـقُـلتُ لِرَاعِـى السِّجـنِ وَالسِّجنُ جامِعٌ
قَــبَــائِلَ مِــن شَــتَّى وشَــتَّى ذُنُـوبُهَـا
3
أَلاَ لَيــتَ شِــعـرِى هَـل أَزُورَنَّ نِـسـوَةً
مُــضَــرَّجَــةً بِــالزَّعــفَــرانِ جُــيُـوبُهَـا
4
وَهَل أَلقَيَن بِالسِّدرِ مِن أَيمَنِ الحِمَى
مُــصَـحَّحـَةَ الأَجـسـامِ مَـرضَـى قُـلُوبُهَـا
5
بِهِــنَّ مِــنَ الدَّاءِ الّذِى أنــا عــارفٌ
وَلا يَـعـرِفُ الأَدواءَ إِلاّ طَـبِـيـبُهَـا
6
عَـلَيـهِـنَّ مـاتَ القَـلبُ مَـوتاً وجانَبَت
بِهِـــنَّ نَـــوَى غِـــبٍّ أَشَـــتَّ شَــعُــوبُهَــا
تعليقات القراء 0