ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُ
للشاعر ابن الدمينة
1
ذَكَــرتُــكِ وَالنّـجـمُ اليَـمـانِـى كـأَنَّهُ
وَقَــد عــارَضَ الشِّعــرَى قَـرِيـعُ هِـجَـانِ
2
فَــقُــلتُ لأَصــحَـابِـى ولاحَـت غَـمـامَـةٌ
بِــــنَــــجـــدٍ أَلا لِلهِ مـــاتَـــرَيَـــانِ
3
فَــقــالا نَــرَى بَــرقـاً تَـقـطَّعـُ دُونَهُ
مِـــنَ الطَّرفِ أَبـــصــارٌ لهــنّ رَوَانِــى
4
أَفِــى كُــلِّ يَــومٍ أَنــتَ رامٍ بِـلادهـا
بِــعَــيــنَــيـنِ إِنـسـانـاهُـمـا غَـرِقـا
5
فَـعَـيـنَـىَّ يـا عَـيـنَـىَّ حَـتَّاـمَ أَنـتُـما
بِهِــجــرانِ أُمِّ الغَــمــرِ تَــخــتَـلِجـانِ
6
أَمــا أَنــتُــمــا إِلاّ عَــلَىَّ طَــلِيـعَـةٌ
عَــلَى قُــربِ أَعـدائِى وَبُـعـدِ مَـكـانِـى
7
إِذا اغـرَورَقَـت عَـيـناىَ قالَ صَحابَتِى
إِلى كَــم تَــرَى عَــيــنـاكَ تَـبـتَـدِرَانِ
8
عَـذَرتُـكِ يـا عَـينِى الصَّحيحَةَ بالبُكَا
فَـــمـــالَكِ يــا عَــوراءُ وَالهَــمَــلانِ
9
أَلا فَـاحـمِـلانِـى بارَكَ اللهُ فِيكُما
إِلى حــاضِــرِى المــاءِ الّذِى تَــرِدَانِ
10
فـــإنَّ عَـــلَى المــاءِ الّذِى تَــردانِهِ
غَــرِيــمـاً لَوَانِـى الَّيـنَ مُـنـذ زَمـانِ
11
لَطيفَ الحَشَا عَذبَ اللَّمَى طَيِّبَ النَّثا
لَهُ عِـــلَلٌ مـــا تَـــنـــقَـــضِـــى لأَوانِ
تعليقات القراء 0