رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْ
للشاعر الأبيوردي
1
رَأَتْ أُمُّ عَــمْــروٍ مـا أُعـانـي فـعَـرَّضَـتْ
بِـشَـكْـوَى وفـي فَـيْـضِ الدُّمـوعِ بَـيانُها
2
وَقَــدْ كُــنْـتُ أَهْـوَى مَـبْـسِـمـاً وَجُـمـانَهُ
فَــقَــدْ شَــغَــفَـتْـنـي مُـقْـلَةٌ وَجُـمـانُهـا
3
وَمَنْ يَبْغِ ما أَبْغِي مِنَ المَجْدِ لَمْ يُبَلْ
نَـوائِبَ تَـتْـلُو البِـكْـرَ مِـنْها عَوانُها
4
رَعــى اللهُ نَــفْـسـاً بَـيْـنَ بُـرْدَيَّ مُـرَّةً
عــلى أَيِّ خَــطْـبٍ لَيْـسَ يُـلْقَـى جِـرانُهـا
5
يُــفِــيـءُ إِلَيْهـا الدَّهْـرُ كُـلَّ عَـظـيـمَـةٍ
وَلا يَـزْدَهـيـهـا فَهْـيَ ثَـبْـتٌ جَـنـانُهـا
6
وَيَــعْــلَمُ أَنّــي أَسـتَـنـيـمُ إِلى الرَّدى
بِهـا حِـيـنَ يَـسْـتَـشْـري عَـلَيْها هَوانُها
7
وَأَبْــرَحُ مــا أَلْقَــى رِئاسَــةُ عُــصْــبَــةٍ
أَخَـــسُّ زَمـــانٍ نــالَ مِــنِّيــ زَمــانُهــا
8
يَـــحـــومُ عَــلَيْهــا صَــارِمِــي وَغِــرارُهُ
وَتَــصْــبـو إِلَيْهـا صَـعْـدَتـي وَسِـنـانُهـا
9
وَكُــلُّ امْـرِئٍ مِـنْهـا يَـمُـدُّ إِلى العُـلا
يَـداً نَـشَـأَتْ فـي الفَـقْـرِ شُـلَّ بَـنانُها
10
وَيَـــأْمَـــلُ مِـــنّـــي أَنْ أُسِــفَّ بِهِــمَّتــِي
إِليــهِ وَمــا شَــأْنُ اللِئامِ وَشَــانُهــا
11
وَلَوْ أَمْـــكَـــنَــتْــنِــي وَثْــبَــةٌ أُمَــوِيَّةٌ
لأَلْجَــمْــتُهُ سَــيْــفِــي فَهــذا أَوانُهــا
تعليقات القراء 0